صرّح الرئيس الأميركي دونالد ترامب، اليوم الثلاثاء، بأن المرشح الأنسب لقيادة إيران في المرحلة المقبلة قد يكون "شخصاً من داخل البلاد"، في إشارة إلى احتمال حدوث تغيير في هرم السلطة الإيرانية.
وجاءت تصريحات ترامب خلال اجتماع جمعه بالمستشار الألماني فريدريش ميرتس في البيت الأبيض، حيث قال: "أعتقد أن شخصاً من داخل إيران قد يكون المرشح الأنسب".
وأبدى الرئيس الأميركي انفتاحه على التعاون مع من تبقى من النظام الإيراني، وفق تعبيره، مشيراً إلى أن "قادة جدداً يظهرون في إيران، وكثيرون يرغبون في تولي المنصب، وبعضهم سيكونون أكفاء للغاية".
كما أقرّ ترامب بأن الولايات المتحدة ارتكبت أخطاء في العراق، في سياق حديثه عن التحولات السياسية في المنطقة، ملمحاً إلى أن نجل الشاه السابق قد يكون خياراً مطروحاً لقيادة البلاد.
وأضاف: "لم يفت الأوان بعد للنظر في العمل مع القيادة الإيرانية الجديدة"، في إشارة إلى إمكانية فتح مسار سياسي رغم التصعيد العسكري الجاري.
وتأتي هذه التصريحات في ظل استمرار الضربات الأميركية والإسرائيلية على أهداف داخل إيران منذ السبت الماضي، بما في ذلك العاصمة طهران، في حين أعلنت جمعية الهلال الأحمر الإيراني أن عدد القتلى جراء الهجمات بلغ 787 شخصاً.
في المقابل، تواصل طهران تنفيذ ضربات انتقامية باتجاه إسرائيل ومنشآت عسكرية أميركية في المنطقة، وسط تصاعد حدة المواجهة.
وكانت الضربات قد جاءت رغم استمرار المحادثات بين واشنطن وطهران بشأن الملف النووي الإيراني، والتي عُقدت آخر جولاتها في 26 فبراير بمدينة جنيف.


