أفادت مجلة فورين بوليسي بأن الولايات المتحدة قد تحتاج إلى سنوات لتعويض أنظمة الرادار التي دُمّرت نتيجة الضربات الإيرانية على قواعد عسكرية أميركية في المنطقة، والتي تُقدَّر قيمتها بأكثر من مليار دولار.
وبحسب تحليل نشرته المجلة، فإن شركة رايثيون ستحتاج إلى ما بين خمس وثماني سنوات لبناء رادار جديد من طراز AN/FPS-132، بتكلفة تقارب 1.1 مليار دولار، ليحل محل الرادار الذي دُمّر في قاعدة العديد الجوية في قطر.
وأشار التحليل أيضاً إلى أن شركة لوكهيد مارتن قد تحتاج إلى ما بين سنة وسنتين لاستبدال رادار آخر من طراز AN/TPS-59 الذي دُمّر في البحرين، بتكلفة تقدّر ما بين 50 و75 مليون دولار.
وأوضحت المجلة أن أحد أكبر التحديات أمام الصناعات الدفاعية الأميركية يتمثل في توفير نحو 77.3 كيلوغراماً من معدن الغاليوم، وهو عنصر نادر يستخدم في تصنيع مكونات الرادارات المتطورة.
وأضافت أن الصين تسيطر على جزء كبير من الإمدادات العالمية لهذا المعدن، ما قد يعقّد عملية تصنيع أنظمة الرادار الجديدة.
وتأتي هذه التطورات في ظل الحرب التي اندلعت في 28 فبراير عندما بدأت الولايات المتحدة وإسرائيل عمليات عسكرية ضد إيران، قبل أن ترد طهران باستهداف قواعد أميركية في عدد من دول المنطقة إضافة إلى مواقع داخل إسرائيل.


