استقبل رئيس مجلس النّواب نبيه بري في عين التينة، الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش والوفد المرافق، في حضور وكيل الأمين العام للأمم المتحدة لعمليّات السّلام جان بيار لاكروا، المنسّقة الخاصّة للأمم المتحدة في لبنان جينين هينيس بلاسخارت، قائد قوّات "اليونيفيل" في لبنان اللّواء ديوداتو أبانيارا، المنسّق المقيم للأمم المتحدة في لبنان منسّق الشّؤون الإنسانيّة عمران ريزا، والمستشار الإعلامي لبرّي علي حمدان.
وأوضح المكتب الإعلامي لبرّي في بيان، أنّ "اللّقاء تناول تطوّرات الأوضاع العامّة في لبنان والمنطقة، والمستجدّات السّياسيّة والميدانيّة على ضوء تصاعد العدوان الإسرائيلي على لبنان، وتداعياته على المستويات كافّة، لا سيّما ملف النّزوح وتهجير مئات آلاف اللّبنانيّين قسرًا عن منازلهم، إضافةً لدور قوّات "اليونيفيل" وما تتعرّض له من اعتداءات إسرائيليّة".
وجدّد برّي التأكيد أمام غوتيرس، على "تمسّك لبنان بالقرار الأممي 1701، الّذي لا بديل عن قوّات "اليونيفيل" لتطبيقه بمؤازرة الجيش اللبناني"، داعيًا إلى "وجوب إلزام إسرائيل بوقف عدوانها وتطبيق اتفاق تشرين الثّاني 2024 ".
بدوره، لفت غوتيريس بعد اللّقاء إلى أنّه "يؤسفني أنّني أرى هذه المعاناة الرّهيبة الّتي يمرّ بها الشعب اللبناني المضياف، الّذي لطالما استضاف نازحين فلسطينيّين وسوريّين، واليوم قلبي حزين لرؤية هذا العدد الكبير من النّازحين اللّبنانيّين داخل لبنان مع عدد كبير من القتلى، إنّه وضع مأسوي للغاية".
وشدّد على أنّ "رسالتي واضحة للغاية، علينا أن نضع حدًّا لهذه الحرب، ويجب أن يحصل وقف إطلاق نار فوري"، مركّزًا على أنّ "دعوتي وندائي لكلا الجانبين هي، دعونا نطبّق وقف إطلاق نار فوري ونوقف هذا العذاب الكبير للشّعب اللّبناني، ولنتأكّد جميعنا أنّه ضمن وقف إطلاق النّار سيكون هنالك مفاوضات، لضمان أنّ لبنان سيستعيد السّيادة على أراضيه، وأن يتمّ احترام سيادته، وفي الوقت نفسه أن تتمكّن الدولة اللبنانية بكامل مكوّناتها أن تكون دولةً قويّةً وتتمكّن من ممارسة السّيطرة على كلّ البلد".
وتمنّى غوتيريس أن "يتمكّن الشّعب اللّبناني من تخطّي هذه الأوضاع الدراماتيكيّة والمليئة بالتحدّيات، والشّعب يستطيع أن يعتمد عليَّ وعلى الأمم المتحدة لكي نقوم بما بوسعنا وما هو ممكن لوضع حدّ لما يحصل".


