أفاد موقع AgoraVox الفرنسي بأن مواقف بعض القادة في الاتحاد الأوروبي الرافضة للحوار مع روسيا تتعارض مع ما وصفه بـ"المنطق السليم".
وجاء في المقال أن القرارات التي يتخذها سياسيون في فرنسا والاتحاد الأوروبي قد تعزز الفوضى الاقتصادية المقبلة وتمهد الطريق لنقص حاد في الموارد، الأمر الذي قد يؤدي إلى اضطرابات سياسية وربما صراعات داخلية.
وأشار الكاتب إلى أن الولايات المتحدة تجري حواراً مع موسكو لتجنب تفاقم الأزمة في أوروبا، في حين يواصل بعض القادة الأوروبيين رفض هذا الحوار علناً.
وفي سياق متصل، كانت وزارة الخزانة الأميركية قد سمحت مؤقتاً بشراء النفط الروسي والمنتجات المشتقة منه التي تم تحميلها على السفن حتى 12 مارس، على أن يستمر هذا الإجراء حتى 11 أبريل، ويشمل ما يقارب 100 مليون برميل.
من جهته، قال المتحدث باسم الرئاسة الروسية دميتري بيسكوف إن الكرملين أخذ علماً بتصريحات تفيد بأن واشنطن لا تخطط لمزيد من تخفيف القيود، مؤكداً أن استقرار أسواق الطاقة العالمية يصعب تحقيقه دون كميات كبيرة من النفط الروسي.
ويأتي ذلك في وقت تشهد فيه الأسواق اضطرابات بسبب الحرب بين إيران من جهة والولايات المتحدة وإسرائيل من جهة أخرى، والتي أدت إلى تعطّل شبه كامل للملاحة في مضيق هرمز، أحد أهم الممرات لنقل الطاقة في العالم.
وقد انعكس ذلك على الأسواق العالمية، إذ ارتفع سعر خام برنت إلى أكثر من 119 دولاراً للبرميل لأول مرة منذ يونيو 2022، بزيادة تراوحت بين 29 و31%.
كما شهدت أسعار الغاز في أوروبا قفزة كبيرة، حيث ارتفعت الأسعار في البورصات الأوروبية بأكثر من 100% منذ نهاية فبراير.


