تعرض فندق الرشيد في العاصمة العراقية بغداد لهجوم بطائرة مسيّرة استهدفت الطوابق العليا من المبنى الواقع داخل المنطقة الخضراء المحصّنة، ما أدى إلى أضرار مادية في أجزاء من الفندق.
ونقل مصدر أمني عراقي أن المسيّرة أصابت الطوابق العليا من الفندق الواقع وسط بغداد، من دون ورود معلومات فورية عن وقوع ضحايا.
ويُعد فندق الرشيد من أبرز الفنادق في العاصمة العراقية، إذ يقع ضمن السياج الأمني للمنطقة الخضراء التي تضم مقار حكومية وسفارات أجنبية، كما يُعد الاستهداف الأول لمنشأة سياحية في بغداد منذ بدء التصعيد الأخير.
وتحدثت تقارير عن مزاعم إيرانية بوجود عناصر من حلف شمال الأطلسي (الناتو) داخل الفندق.
يُعدّ فندق الرشيد أحد أشهر فنادق بغداد وأكثرها ارتباطاً بتاريخ المدينة السياسي الحديث. شُيّد في أواخر سبعينات القرن الماضي داخل المنطقة الخضراء ليكون مقراً لاستقبال الملوك والرؤساء والوفود العربية خلال القمم والمؤتمرات الدولية.
واكتسب شهرة عالمية خلال حرب الخليج الثانية بعدما رُسمت صورة للرئيس الأميركي الأسبق جورج بوش الأب على أرضية مدخله لتُداس بالأقدام.
كما تعرّض الفندق لقصف صاروخي أميركي عام 1993 ألحق به أضراراً كبيرة، قبل أن يتحوّل لاحقاً إلى مقر لإقامة الوفود الرسمية ومكاتب لعدد من وسائل الإعلام العالمية، ما جعله أحد أبرز معالم المنطقة الخضراء في بغداد.


