تابع رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون اليوم تطورات الوضع الامني في البلاد في ظل التصعيد الاسرائيلي واستمرار الاعتداءات على مناطق لبنانية عدة. وكثف اتصالاته الديبلوماسية لمعالجة المستجدات.
سفير فرنسا
وفي هذا السياق، استقبل الرئيس عون سفير فرنسا هيرفيه ماغرو واجرى معه جولة افق، تناولت تطورات الوضع في لبنان والمنطقة والجهود الفرنسية للوصول الى حلول توقف التصعيد المستمر.
السفير البابوي
كذلك، عرض الرئيس عون للتطورات مع السفير البابوي المونسنيور باولو بورجيا الذي اطلعه على نتائج زيارته لعدد من البلدات والقرى الجنوبية، لا سيما تلك التي صمد أهلها فيها رغم تدهور الوضع الامني.
واكد السفير البابوي "متابعة الحبر الأعظم البابا لاوون الرابع عشر للوضع في لبنان وصلواته الدائمة من اجل انهاء معاناة اللبنانيين ووقف القتال"، كما اكد له "متابعة الكرسي الرسولي لاوضاع النازحين ومساعدتهم".
وشكر الرئيس عون الاب الأقدس على "مواقفه الداعمة للبنان وشعبه"، مؤكدا "العمل الدؤوب من اجل انهاء المحنة التي يعيشها لبنان حاليا"، لافتا إلى ان المبادرة التفاوضية التي اطلقها، "هدفت إلى وقف التصعيد والأعمال العدائية وبسط سلطة الدولة على كامل أراضيها وحصر السلاح بأيدي القوات المسلحة اللبنانية".
سفيرة فنلندا
ديبلوماسيا ايضا، استقبل الرئيس عون سفيرة فنلندا Anne Meskanen واطلعها على الأوضاع الراهنة والتطورات الأخيرة وأسباب مبادرته التفاوضية.
واكدت السفيرة الفنلندية للرئيس عون دعم بلادها للبنان في هذه الظروف الصعبة، ومساهمتها في المساعدات التي تقدم للنازحين نتيجة الاعتداءات الاسرائيلية.
وفد علما الشعب
والوضع في الجنوب، لا سيما في القرى الحدودية، كان محور بحث بين رئيس الجمهورية ووفد من بلدة علما الشعب، ضم، رئيس البلدية شادي نايف صياح، نائب الرئيس نادر عيد، والمختارين سليم غفري والياس زعرب، الخوراسقف مارون غفري، الاب جورج وهبة والقسيس ربيع طالب.
وقد اطلع اعضاء الوفد الرئيس عون على الملابسات التي رافقت مغادرة ابناء البلدة قسرا والظروف التي احاطت بهذه الخطوة، مؤكدين ان لا وجود غريبا في بلدتهم ولم يدخل اليها اي شخص من خارجها، وأنهم متمسكون بالعودة إلى بلدتهم ولن يرضوا عنها بديلا، بل سيصمدون فيها أسوة بغيرهم من ابناء القرى المجاورة ولن يرضوا إلا بالجيش اللبناني لحمايتهم.
من جهته، اكد الرئيس عون للوفد تضامنه مع اهالي علما الشعب في الظروف الصعبة التي يمرون بها مع سائر ابناء الجنوب، مؤيدا رغبتهم بالعودة الى بلدتهم وصمودهم فيها، واعدا بالسعي "الى تحقيق هذه الرغبة شرط ضمان سلامتهم وعدم التعرض لمنازلهم وممتلكاتهم".
وزيرة السياحة
إلى ذلك، عرض الرئيس عون مع وزيرة السياحة لورا الخازن انعكاسات التصعيد العسكري على الواقع السياحي، واطلع منها على مبادرة "سفرة " التي أطلقتها وزارة السياحة بالتعاون مع نقابة اصحاب المطاعم في لبنان وشركات من القطاع الخاص، والتي تقوم على اعداد وجبات غذائية توزع على النازحين نتيجة الاعتداءات الاسرائيلية، يتم تمويلها من ابناء الجاليات اللبنانية في الخارج ومن الراغبين في المساعدة في الداخل.
اللواء شقير والعميد الرامي
وفي قصر بعبدا، عرض الرئيس عون مع المدير العام للامن العام اللواء حسن شقير ومساعده العميد رمزي الرامي للأوضاع الامنية في البلاد والاجراءات التي اتخذها الامن العام بالتنسيق مع بقية الأجهزة الامنية لمواكبة التطورات الامنية الراهنة.


