تم اليوم، إطلاق منصة "سُفرة" (https://sofraleb.com/) بشراكة استراتيجية بين وزارة السياحة اللبنانية وSiren و CME وBeirut Digital District، في مبادرة تجمع بين دعم القطاع العام وتنفيذ القطاع الخاص، والبنية التحتية الرقمية لتمكين عمل منسّق على نطاق واسع.
وأوضح بيان للقيمين على المنصة، أنها "منصة تنسيق رقمية تربط المتبرعين حول العالم بالمطاعم اللبنانية المحلية والمنظمات غير الحكومية، لتمويل وإعداد وتوصيل وجبات ساخنة للعائلات النازحة، بشفافية وكفاءة وعلى نطاق واسع".
ولفت الى أن "إطلاقها جاء بعد أن أدت الأزمات المتداخلة في لبنان إلى نزوح مئات آلاف الأشخاص دون وصول موثوق إلى الغذاء. وفي الوقت نفسه، توجد مطاعم تمتلك القدرة على الطهي لكنها غير مشغّلة بالكامل، والمتبرعون يفتقرون إلى قناة موثوقة وشفافة لتقديم المساعدة. وتعمل المنصة على تبسيط هذه العملية وفق نموذج بسيط:
• المتبرعون : يموّلون الوجبات من أي مكان في العالم.
• المطاعم : تطهو الوجبات بكلفة الإنتاج باستخدام مطابخها وموظفيها الحاليين، مما يساعدها على الاستمرار في العمل.
• المنظمات غير الحكومية : تتولى توصيل الوجبات إلى مراكز الإيواء والعائلات النازحة.
ويتم تتبع كل وجبة من المطبخ إلى مركز الإيواء، كما يتم تسجيل كل دولار وإنفاقه بشفافية كاملة".
وأشار البيان الى أن "محرك المطابقة في "سُفرة" يربط تعهدات المتبرعين مع قدرة المطاعم ومسارات التوزيع الخاصة بالمنظمات غير الحكومية في الوقت الحقيقي، وفق آلية العمل الاتية:
1. يقوم المتبرعون بتمويل الوجبات.
2. تقوم المطاعم بإعداد الوجبات المموّلة باستخدام مطابخها التشغيلية وفرق العمل لديها.
3. تتولى المنظمات غير الحكومية توصيل الوجبات إلى مراكز الإيواء الموثقة.
4. تؤكد المنظمات عمليات التسليم عبر صور توثيقية.
5. يتلقى المتبرعون تحديثات مباشرة توضح بدقة أين ذهبت مساهماتهم".
وذكر البيان أنه "تم تصميم المبادرة لتتوافق مع أنظمة التنسيق القائمة بهدف دعم الجهود الجارية وسد الثغرات عند ظهورها، وقد تم عرضها على قطاع الأمن الغذائي الوطني الذي ينسق المساعدات الغذائية لمراكز الإيواء في مختلف أنحاء لبنان. وهذا ليس عملا خيريا بالمعنى التقليدي، فنحن نبني حلقة اقتصادية متكاملة. المتبرعون يطعمون العائلات، والمطاعم تبقي أبوابها مفتوحة وموظفيها في وظائفهم، والمنظمات غير الحكومية تعمل ضمن هيكل واضح من المساءلة والتنظيم. الجميع يستفيد".
وأعلن أن "المنصة صممت لتكون قابلة للتوسع، بحيث يمكن تطبيق النموذج نفسه في أي أزمة يوجد فيها بنية تحتية غذائية محلية ولكن ينقصها التنسيق".
ولفت الى أن "شركة Siren قادت التصميم الاستراتيجي وتطوير المنصة، مستفيدة من خبرتها في التفكير المنظومي، والتنسيق الرقمي، وهيكلة العمليات. فيما دعمت CME عملية التنفيذ وتفعيل الشراكات، بينما وفرت Beirut Digital District الدعم ضمن منظومة الابتكار والتواصل. أما وزارة السياحة فدعمت وتبنت المبادرة، مؤكدة دور قطاع الضيافة في خدمة المجتمع خلال الأزمات. معا، جمع الشركاء بين المصداقية المؤسسية والقدرات التشغيلية وشبكات العلاقات لتحويل حاجة ملحّة إلى آلية استجابة منسقة".
وأكد البيان أنه "انضم بالفعل إلى المنصة عدد من المطاعم الشريكة في بيروت والمناطق المحيطة، بينما تعمل منظمات غير حكومية على توصيل الوجبات إلى مراكز الإيواء. كما يتزايد تفاعل المجتمع من خلال ميزة التصويت على الوصفات في المنصة، حيث يمكن للزوار اختيار الأطباق التي سيقوم المطاعم بتحضيرها لاحقا".
ودعت "للانضام إلى المبادرة والتبرع للمساهمة في تمويل الوجبات عبر الرابط:
https://sofraleb.com/fund
وانضمام المطاعم إلى شبكة المطابخ الشريكة عبر الرابط:
https://sofraleb.com/kitchen/intro
ولمشاركة المنظمات غير الحكومية في عمليات التوزيع عبر الرابط:
https://sofraleb.com/organisation/intro".


