أوعز رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو ووزير الدفاع يسرائيل كاتس للجيش الإسرائيلي بتصفية أي قائد رفيع من إيران أو من حزب الله عند توفر فرصة عملياتية مناسبة، حتى من دون الحصول على مصادقة إضافية من المستوى السياسي.
وذكرت القناة 12 الإسرائيلية أن نتنياهو سيعقد اجتماعاً أمنياً مصغراً لمتابعة التطورات العسكرية على جبهتي لبنان وإيران.
وفي سياق متصل، أفادت هيئة البث الإسرائيلية بأن الاستخبارات العسكرية الإسرائيلية تمكنت خلال الأيام الماضية من جمع معلومات مهمة حول مخبأ السياسي الإيراني علي لاريجاني قرب طهران، بعد فترة طويلة حاول خلالها تفادي كشف مكان وجوده.
وبحسب التقرير، جرى التحقق من المعلومات الاستخباراتية قبل أن توافق القيادة السياسية في إسرائيل على تنفيذ عملية اغتياله، حيث قاد العملية كل من قائد سلاح الجو ورئيس الاستخبارات العسكرية من غرف العمليات.
وأسفرت الضربة الجوية الدقيقة عن مقتل لاريجاني عند الساعة 1:50 فجراً، وفق ما أوردته المصادر.
وأشارت التقارير إلى أن العملية نُفذت بالكامل بواسطة القوات الإسرائيلية من دون مشاركة من الولايات المتحدة، موضحة أن محاولة سابقة لاغتياله ضمن عملية عملية زئير الأسد لم تنجح، قبل أن يتم تنفيذ الاغتيال بعد نحو أسبوعين ونصف.
كما تحدثت المصادر عن استهداف مواقع طوارئ تابعة لقوات الباسيج والحرس الثوري الإيراني، كانت قد استخدمت سابقاً كنادٍ لكرة القدم.
وأفادت التقارير أيضاً بمقتل قائد الوحدة غلام رضا سليماني، إضافة إلى استهداف أكثر من عشرة مواقع مختلفة داخل طهران خلال الأربع والعشرين ساعة الماضية، في إطار الضربات الإسرائيلية المتواصلة ضد البنية العسكرية للنظام الإيراني.


