دولي

زعيم حزب كردي إيراني معارض: حان وقت التغيير والحرية في إيران

زعيم حزب كردي إيراني معارض: حان وقت التغيير والحرية في إيران

في ظل استمرار الحرب بين إيران من جهة وإسرائيل وأميركا من جهة أخرى، ودخول اليوم الـ 19، نفى قيادي كردي إيراني حصول أي تواصل بين حزبه وبين واشنطن بشأن دور عسكري للمقاتلين الأكراد في إيران، والذين يتمركّزون في إقليم كردستان العراق المجاور.

وقال أمير كريمي الرئيس المشارك لحزب الحياة الحرة الكردستاني المعروف اختصاراً ب PJAK رداً على سؤالٍ بشأن موقف الحزب الذي يقوده من الضربات على إيران :"نؤيد السلام ولسنا مع الحرب، هذا مبدأنا، ليس كحزب فقط بل كأمة كردية أيضاً". وأعرب عن قلقه مما سمّاها "الآثار السلبية للحرب على المجتمع الإيراني".

كما أضاف في مقابلة مع "العربية.نت" عبر تطبيق زووم: "قلقون من الآثار السلبية للحرب خاصة أن الوضع الاقتصادي والمعيشي في إيران يواجه أزمة، لكن الشيء المهم هو أنه عندما يكون هدف الهجمات هو النظام الإيراني الذي قتل الآلاف من المواطنين الإيرانيين قبل شهرين، فإن معارضة هذه الحرب تصبح صعبة"، وفق تعبيره.

حان وقت التغيير والحرية

وتابع: "نحن مستعدون للثورة أكثر من الحرب، فالشعب الكردي يواجه ويقاوم حرب إبادة منذ مائة عام، والآن بدأ وقت التغيير والحرية ويجب أن يفسح النظام الدكتاتوري في طهران المجال لنظام ديمقراطي".

كما أضاف "لدينا القدرة على الحرب، لكننا نعرّف أنفسنا كفاعلين في إرساء الديمقراطية أكثر من كوننا جنوداً". وقال: "نحن مصممون على حماية شعبنا حتى النهاية وإذا فُرضت علينا الحرب، فبالتأكيد سندافع عن أنفسنا. لدينا القوة والجميع يرى ذلك".

"سلطة غير شرعية"

إلى ذلك، اعتبر القيادي الكردي أن "سلطة الجمهورية الإسلامية الإيرانية غير شرعية، وقد بقيت في الحكم بالقوة والعنف والإعدام والقمع، ويجب أن ترحل وتحل محلها سلطة ديمقراطية شرعية"

وشدد على أنه حان الوقت لإيران أن تتحرر من هذا الكابوس وتتنفس هواء الحرية.

وكان نشاط الأحزاب الكردية المعارضة للنظام الإيراني قد عاد إلى الواجهة مجدداً ليشكل موضع جدل في الآونة الأخيرة لاسيما مع تمركز مقاتليها في إقليم كردستان العراق المجاور لإيران.

واتصل الرئيس الأميركي هذا الشهر بعدد من قادة المعارضة الكردية في إيران ملمحاً إلى دورٍ قد يلعبه المقاتلون الأكراد برّاً بالتزامن مع الضربات التي تشنها واشنطن وتل أبيب على إيران.

هذا ويعيش في إيران العديد من الأقليات القومية كالأكراد والعرب والأذريين وغيرهم، فيما يعارض معظمهم النظام الحاكم ل "عدم اعترافه بحقوقهم دستورياً".

يقرأون الآن