ذكرت "ارم نيوز"، أنّ موقع "نتسيف" الإسرائيليّ قال إنّ "إعادة بناء إيران لـ"حزب الله"، لا تقتصر فقط على رص صفوفه، وإنما ترسخ تغييراً جذرياً في مفاهيمه العملياتية".
وبحسب مصادر غربيّة تحدثت للموقع الإسرائيليّ، حرص الحرس الثوري على تجاوز ثغرة افتقار "حزب الله" إلى قيادات لبنانية ذوي خبرة، ودمج ضباط إيرانيين في مناصب القيادة والتنسيق داخل الهيكل العسكري للحزب".
وأوضحت المصادر أن الحرس الثوري كلَّف حوالي 100 إلى 150 ضابطًا ومستشارًا إلى لبنان، لإعادة تدريب مقاتلي "حزب الله"، وإنشاء وحدات صواريخ جديدة، وإجراء "مراجعة ما بعد الحرب" لإخفاقات "الحزب".
وإلى ذلك، عملت إيران على دمج ما وصفه موقع "نتسيف" بـ"جيل زد" ضمن صفوف "حزب الله"، وذلك عبر ترقية جيل أصغر من القادة، يُعتبرون أكثر ديناميكية، وأقل أُلفة للاستخبارات الإسرائيلية.
وأشار إلى أن "فيلق القدس" بقيادة اسماعيل قاآني، كان المسؤول المباشر عن عملية إعادة بناء القيادة العسكرية لـ"حزب الله"؛ كاشفًا أن "قاآني زار لبنان شخصيًا، للإشراف بنفسه على العملية، فور اغتيال حسن نصرالله، وشخصيات بارزة أخرى في الحزب".
وأشارت التقديرات إلى أن "الحزب" أصبح بمثابة "أفعى تزحف في الظلام"، ونقلت عن مصادر استخباراتية غربية، أنه "لم يتم تدمير "حزب الله" حتى الآن، بل يُعيد الحزب بناء نفسه في سرية تامة، استعداداً لمرحلة جديدة من الصراع".
وخلصت إلى أنه رغم خسائره الفادحة، لا زال الحزب يحتفظ بمستودعات أسلحة استراتيجية شمال الليطاني وفي البقاع، لتصبح خط دفاع إيران الأخير، تزامنًا مع هجوم إسرائيلي وأميركي على أراضيها.


