أكد الرئيس الأميركي دونالد ترامب أن الولايات المتحدة وإيران أصبحتا “أقرب بكثير” إلى التوصل لاتفاق ينهي الحرب الدائرة في الشرق الأوسط، مشدداً على أن أي اتفاق نهائي يجب أن يضمن منع طهران من امتلاك سلاح نووي والتعامل مع ملف اليورانيوم المخصب بطريقة “مُرضية”.
وفي مقابلة مع شبكة “سي بي إس نيوز”، قال ترامب إنه لن يوقع إلا على اتفاق يحقق “كل ما تريده” واشنطن، في وقت تتواصل فيه المحادثات غير المباشرة بين الجانبين بوساطة باكستان.
وجاءت تصريحات ترامب بالتزامن مع إعلان كل من إيران والولايات المتحدة وباكستان إحراز تقدم في المفاوضات الهادفة إلى إنهاء الحرب التي اندلعت قبل نحو ثلاثة أشهر.
وفي تصريحات أخرى نقلها موقع “أكسيوس”، أشار ترامب إلى أنه سيبحث مع مستشاريه أحدث مسودة اتفاق مع طهران، موضحاً أنه قد يتخذ قراراً بشأن استئناف العمليات العسكرية بحلول يوم الأحد.
وأضاف الرئيس الأميركي بلهجة حادة: “إما أن نتوصل إلى اتفاق جيد أو سأقضي عليهم تماماً”، في إشارة إلى احتمال العودة إلى الخيار العسكري إذا تعثرت المفاوضات.
ويعيش البيت الأبيض حالة توازن دقيقة بين مواصلة المسار الدبلوماسي أو استئناف الضربات العسكرية، منذ دخول وقف إطلاق النار الهش حيز التنفيذ قبل ستة أسابيع، بهدف منح المفاوضات فرصة للتوصل إلى تفاهمات حول البرنامج النووي الإيراني وإعادة فتح مضيق هرمز، الذي يمثل ممراً حيوياً لإمدادات النفط والغاز العالمية.


