دولي

الجيش الأميركي يكشف حصيلة جديدة لعملياته في مضيق هرمز


الجيش الأميركي يكشف حصيلة جديدة لعملياته في مضيق هرمز

أعلنت القيادة المركزية الأميركية (CENTCOM) أن القوات الأمريكية واصلت تنفيذ إجراءاتها البحرية في منطقة الخليج، مؤكدة أنها قامت حتى 13 يونيو بتحويل مسار 141 سفينة تجارية وتعطيل تسع سفن أخرى في إطار عمليات فرض الحصار المستمرة المرتبطة بمضيق هرمز.


وقالت القيادة المركزية، في بيان نشرته عبر منصة "إكس"، إن هذه الإجراءات تأتي ضمن العمليات الجارية التي تنفذها القوات الأمريكية في المنطقة، مشيرة إلى أن نشاطها البحري يركز على مراقبة حركة الملاحة وتنفيذ التدابير المرتبطة بالحصار المفروض.


وتعكس هذه الأرقام حجم التأثير المباشر للأزمة على حركة النقل البحري والتجارة الدولية، نظراً للأهمية الاستراتيجية التي يتمتع بها مضيق هرمز باعتباره أحد أهم الممرات البحرية لنقل النفط والغاز في العالم.


وتأتي هذه التطورات في ظل استمرار التوتر بين الولايات المتحدة وإيران، رغم دخول وقف إطلاق النار المعلن في الثامن من أبريل حيز التنفيذ واستمراره بشكل رسمي حتى الآن، مع تسجيل حوادث وتصعيدات متفرقة بين الجانبين خلال الفترة الماضية.


وكانت المواجهة قد تصاعدت منذ أواخر فبراير عقب العمليات العسكرية التي استهدفت مواقع داخل إيران، قبل أن تتجه الأطراف لاحقاً نحو مسار تفاوضي بالتوازي مع استمرار الضغوط العسكرية والاقتصادية.


وفي الوقت الراهن، تواصل واشنطن وطهران إجراء محادثات تهدف إلى التوصل إلى مذكرة تفاهم إطارية يمكن أن تشكل أساساً لاتفاق أوسع في المستقبل، وسط مؤشرات متباينة بشأن فرص نجاح هذه الجهود.


وتؤكد الولايات المتحدة أن عملياتها البحرية تأتي في إطار حماية الملاحة الدولية وتنفيذ إجراءات أمنية تعتبرها ضرورية، بينما ترى إيران أن هذه التحركات تمثل جزءاً من سياسة الضغط المستمرة ضدها، مؤكدة أنها سترد على أي إجراءات تعتبرها تهديداً لمصالحها أو سيادتها.


ويرى مراقبون أن استمرار التوتر في مضيق هرمز، بالتزامن مع المفاوضات الجارية، يعكس محاولة الأطراف استخدام أدوات الضغط الميداني والسياسي في الوقت نفسه، ما يجعل مستقبل الأزمة مرتبطاً بنتائج المسار الدبلوماسي خلال الفترة المقبلة.

يقرأون الآن