أفادت القناة الثالثة عشرة الإسرائيلية، بأن رئيس أركان الجيش، إيال زامير، حذر وزراء الحكومة، من أن الجيش الإسرائيلي، على وشك الانهيار، جراء النقص الحاد في القوى البشرية، وتعدد جبهات القتال.
وخلال اجتماع للمجلس الوزاري المصغر، قال زامير إن الجيش الإسرائيلي "لن يكون، بعد وقت غير طويل، جاهزاً لمهامه في أوقات السلم، كما أن منظومة الاحتياط لن تتمكن من الصمود"، في ظل استمرار الضغط العسكري واتساع الجبهات.
وشدد على ضرورة الإسراع في إقرار قوانين التجنيد، والخدمة الاحتياطية، وتمديد الخدمة الإلزامية.
وتأتي تصريحات زامير في وقت تشهد الساحة السياسية الإسرائيلية جدلا داخليا بشأن استمرار إعفاء طلاب المدارس الدينية من التجنيد.
وفي أعقاب ذلك، أصدر زعيم المعارضة يائير لابيد بياناً قال فيه: "عشية عيد الفصح، أحذّر مواطني إسرائيل من كارثة أمنية جديدة".
وأضاف أنه، خلال 13 عاماً من عضويته في المجالس والمنتديات الأمنية الحساسة، لا يتذكر تحذيراً يماثل في خطورته التحذير الذي أطلقه رئيس الأركان.
وقال لابيد إن الحكومة أُبلغت بالتحذير، وبالتالي "لن يكون بوسعها هذه المرة أن تقول: لم نكن نعلم"، متهماً إياها بترك الجيش يخوض حرباً متعددة الجبهات "من دون استراتيجية، ومن دون وسائل كافية، وبعدد غير كافٍ من الجنود".
وانضم رئيس الوزراء الإسرائيلي السابق نفتالي بينيت إلى الانتقادات، قائلاً إن النقص في المقاتلين معروف منذ فترة طويلة، وإن الجيش يحتاج إلى نحو 20 ألف جندي إضافي "لحماية دولة إسرائيل".
وأضاف أن حكومة تعتمد على اعتبارات سياسية ضيقة "غير قادرة على توفير الأمن ولا على تحقيق النصر".


