قالت وزارة الخارجية التابعة لجماعة أنصار الله (الحوثيين)، السبت، إن التدخل العسكري المباشر يُعد “حقاً مشروعاً” لمواجهة ما وصفته بالعدوان الأميركي الإسرائيلي الذي يستهدف إيران وفلسطين والعراق ولبنان.
واعتبرت الوزارة في بيان أن هذا التصعيد يأتي ضمن “مخطط صهيوني” يهدف إلى إعادة تشكيل المنطقة، مشيرة إلى أنه يهدد الأمن والاستقرار الإقليمي والدولي، ويؤثر سلباً على الاقتصاد العالمي وممرات التجارة.
وأكد البيان أن موقف الجماعة “ينطلق من مسؤولية دينية وأخلاقية”، داعياً الدول الإسلامية إلى اتخاذ موقف موحد لمواجهة ما وصفه بالمخطط الذي يستهدف المنطقة بأكملها.
وشددت الجماعة على أن عملياتها العسكرية تستهدف الولايات المتحدة وإسرائيل فقط، مؤكدة أنها لا تستهدف أي دولة أخرى ما لم تنخرط في القتال.
وجاء هذا التصريح بعد ساعات من إعلان الحوثيين تنفيذ هجوم بصواريخ بالستية استهدف جنوب إسرائيل، في أول عملية من نوعها منذ بدء الهجمات الأميركية الإسرائيلية على إيران، ما يشير إلى احتمال اتساع نطاق المواجهة الإقليمية.


