أعلن حلف شمال الأطلسي، الإثنين، اعتراض صاروخ إيراني كان متجهاً نحو تركيا، في رابع حادثة من نوعها منذ اندلاع الحرب في الشرق الأوسط.
وقالت المتحدثة باسم الحلف، أليسون هارت، في منشور عبر منصة “إكس”، إن الناتو “مستعد لمواجهة تهديدات مماثلة، وسيقوم دائماً بكل ما هو ضروري للدفاع عن جميع الحلفاء”، في إشارة إلى تصاعد المخاطر الأمنية في المنطقة.
ويأتي هذا التطور في ظل تزايد التوترات الإقليمية واتساع نطاق الهجمات الصاروخية، ما يضع دول حلف الناتو، وخاصة تركيا، في دائرة التهديد المباشر.
من جانبه، أكد الرئيس التركي رجب طيب أردوغان أن تجنب الانخراط في الحرب يمثل أولوية قصوى لبلاده، مشدداً على أن أنقرة تتعامل “بحذر شديد” مع ما وصفها بالمؤامرات والاستفزازات التي تهدف إلى جرها إلى الصراع.
وأضاف أردوغان أن تركيا لن تنجر وراء التصعيد، متعهداً في الوقت نفسه باتخاذ “رد مناسب ومتزن” في حال تعرضها لأي تهديد مباشر، في موقف يعكس سعي أنقرة للحفاظ على توازن دقيق بين حماية أمنها وتجنب الانخراط في المواجهة العسكرية الواسعة.


