تلقى وزير الخارجية السعودي فيصل بن فرحان اتصالاً هاتفياً من الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش، جرى خلاله بحث تطورات الأوضاع في المنطقة وتداعياتها، إضافة إلى استعراض الجهود الدولية الرامية إلى احتواء التصعيد.
ويأتي هذا الاتصال في ظل استمرار التوترات الإقليمية منذ أواخر فبراير الماضي، على خلفية المواجهة بين إيران من جهة، والولايات المتحدة وإسرائيل من جهة أخرى، والتي انعكست على أمن دول الخليج والمنطقة.
وكان مجلس الأمن الدولي قد تبنى قراراً يدين الهجمات الإيرانية على دول الخليج والأردن، معتبراً أنها تمثل خرقاً للقانون الدولي وتهديداً للسلم والأمن الدوليين.
وأكد القرار الأممي على حق الدول المتضررة في الدفاع عن نفسها، وفق المادة 51 من ميثاق الأمم المتحدة، داعياً إيران إلى وقف هجماتها بشكل فوري.
وتعكس هذه التحركات الدبلوماسية مساعي متزايدة لاحتواء الأزمة ومنع توسعها، في وقت تتصاعد فيه المخاوف من تداعياتها الأمنية والاقتصادية على المنطقة والعالم.


