دولي

تضارب الروايات بين واشنطن وطهران بشأن طلب هدنة

تضارب الروايات بين واشنطن وطهران بشأن طلب هدنة

ادّعى دونالد ترامب، الأربعاء، أن القيادة الإيرانية الجديدة طلبت من الولايات المتحدة وقف إطلاق النار، مشيراً إلى أنه سيدرس هذا الطلب بعد ضمان إعادة فتح مضيق هرمز أمام الملاحة بشكل آمن.

وقال ترامب في منشور عبر منصة "تروث سوشيال" إن ما وصفه بـ"رئيس النظام الجديد في إيران"، في إشارة إلى مجتبى خامنئي، طلب وقف العمليات العسكرية، مضيفاً أن واشنطن ستواصل ضرباتها حتى يتم فتح المضيق.

في المقابل، نفت وزارة الخارجية الإيرانية هذه التصريحات بشكل قاطع، حيث أكد المتحدث باسمها، إسماعيل بقائي، أن ما قاله ترامب "لا أساس له من الصحة"، مشدداً على عدم وجود أي طلب إيراني لوقف إطلاق النار.

ويأتي هذا التباين في التصريحات في ظل استمرار الحرب بين الولايات المتحدة وإسرائيل من جهة، وإيران من جهة أخرى، منذ أواخر فبراير الماضي، وسط تصعيد عسكري متواصل وهجمات متبادلة بالصواريخ والطائرات المسيّرة.

كما يتزامن ذلك مع استمرار التوتر في مضيق هرمز، الذي يُعد ممراً حيوياً للطاقة العالمية، حيث كانت طهران قد فرضت قيوداً على الملاحة فيه، مهددة باستهداف أي سفن تعبر دون تنسيق، ما يزيد من تعقيد المشهد الإقليمي والدولي.

يقرأون الآن