العراق يدخل على خط الوساطة بين واشنطن وطهران

بحث وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي مع نظيره العراقي فؤاد حسين تطورات المفاوضات الجارية بين إيران والولايات المتحدة، في ظل جهود إقليمية ودولية متواصلة لتثبيت وقف إطلاق النار وخفض التصعيد.

وأفادت وزارة الخارجية العراقية بأن الجانبين ناقشا خلال اتصال هاتفي مسار المباحثات الرامية إلى تثبيت الهدنة، إضافة إلى تقييم دور باكستان وعدد من الدول في دعم الحوار.

وتطرّق الوزيران إلى التصعيد الإسرائيلي في لبنان، خصوصاً الضربات التي استهدفت العاصمة بيروت، وما تحمله من تداعيات إنسانية وأمنية، مع اتهامات لرئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بعرقلة مسار المفاوضات.

وأكد الجانبان ضرورة تكثيف الجهود الدولية لدفع واشنطن إلى ممارسة ضغوط على إسرائيل لوقف العمليات العسكرية وتهيئة الأجواء لاستئناف المفاوضات.

وفي سياق متصل، أجرى وزير الخارجية العراقي مباحثات مع نظيره الباكستاني إسحاق دار، مثمناً دور إسلام آباد في تهيئة الظروف للتوصل إلى اتفاق وقف إطلاق النار.

على المستوى السياسي الأوسع، ناقش رئيس الوزراء العراقي محمد شياع السوداني مع الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون سبل الحفاظ على الهدنة وتعزيز الاستقرار الإقليمي، مع التأكيد على ضرورة وقف الهجمات على لبنان وحماية المدنيين.

وفي هذا السياق، كشف مستشار الأمن القومي العراقي قاسم الأعرجي عن دور لبلاده في دعم جهود التهدئة، مشيراً إلى أن بغداد أجرت اتصالات مكثفة لتقريب وجهات النظر وتشجيع الأطراف على تبني خيار الحوار.

ورغم الهدوء النسبي في العراق والمنطقة عقب إعلان الهدنة، لا تزال المخاوف قائمة من انهيارها، خاصة مع استمرار التصعيد في لبنان، ولوّح فصائل عراقية بإمكانية استئناف عملياتها، ما ينذر بتوسيع دائرة التوتر.

يقرأون الآن