حذّر مستشار المرشد الإيراني للشؤون الخاصة محمد مخبر من أن أي “خطأ في حسابات الخصوم” قد يدفع إيران إلى رد حاسم، وصفه بـ”التأديب النهائي”، مشيراً إلى أن مثل هذا الرد قد يغيّر معادلات تتجاوز حدود المنطقة.
وأكد مخبر أن طهران لن تسمح بأن تتحول المفاوضات إلى غطاء لاستمرار الحرب أو ما وصفه بـ”استراتيجية الاستنزاف”، مشدداً على أن الدبلوماسية تبقى خياراً مطروحاً، لكنها يجب أن تكون مدعومة بعناصر القوة الميدانية.
وفي سياق متصل، قال الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان إن “الوفاء بالالتزامات هو أساس أي حوار بنّاء”، لافتاً إلى أن انعدام الثقة التاريخي تجاه الولايات المتحدة لا يزال قائماً، بسبب ما وصفه بإشارات متناقضة من جانب واشنطن.
وأضاف بزشكيان أن بلاده ترفض أي ضغوط تهدف إلى “فرض الاستسلام”، مؤكداً أن الإيرانيين “لا يخضعون للقوة”، وأن طهران تسعى لإنهاء الحرب “بشرف وحكمة” بما يراعي مصالحها الوطنية.
وأشار إلى أهمية الإدارة الرشيدة خلال فترة الحرب، مع التركيز على إعادة الإعمار ومعالجة الأضرار، مؤكداً أن تجاوز المرحلة الحالية يتطلب دعماً ومشاركة شعبية واسعة.


