دولي

لماذا يطلق ترامب اسم "الغبار النووي" على اليورانيوم المخصب؟

لماذا يطلق ترامب اسم

دائما ما يتحدث الرئيس الأميركي دونالد ترامب عن "الغبار الذري" في إشارة إلى "اليورانيوم المخصب" وذلك في سياق حديثه عن نزع أو الاستحواذ على المخزون الإيراني من هذه المادة الخطيرة.

وآخر مرة تناول فيها ترامب هذا المصطلح، كان خلال منشوره الأخير على منصة تروث سوشيال، عندما قال: "كانت ’عملية مطرقة منتصف الليل‘ (التسمية التي أطلقتها واشنطن على ضرباتها) بمثابة تدمير كامل وشامل لمواقع الغبار النووي في إيران.. وبالتالي، سيكون استخراجه عملية طويلة وصعبة".

ويبدو أن ترامب يميل إلى استخدام "لغة مبسطة" و"غير تقنية" للتواصل مع قاعدته الجماهيرية وإيصال الفكرة، ومن هنا يستمر في وصف اليورانيوم المخصب بـ"الغبار النووي".

و"الغبار النووي" أو "اليورانيوم المخصب" الذي يشير إليه ترامب هو تلك المادة المتبقية في المخازن تحت الأرض بعد الضربات الأميركية في يونيو 2025. ويرتبط أيضا بالمخلفات المتبقية بعد تدمير المنشآت النووية.

ويعتقد أيضا أن ترامب يعمد من خلال استخدام هذا المصطلح أو هذه التسمية على اليورانيوم المخصب كشكل من أشكال التهويل السياسي.

ويلجأ ترامب إلى استخدام هذه الأوصاف في إطار انتقاده للاتفاقيات النووية (خاصة مع إيران)، وهو بهذا يصور اليورانيوم المخصب كتهديد دائم يشبه "الغبار" الذي ينتشر ويصعب احتواؤه، محذراً من تحول منشآت مثل "أصفهان" إلى "تشرنوبيل ثانية" جراء هذا الغبار في حال وقوع حوادث أو هجمات.

وفي خطاباته، غالباً ما يخلط ترامب بين المادة الخام اليورانيوم وبين النتيجة النهائية، أي التلوث الإشعاعي/الغبار الذري، ليؤكد على فكرة "الدمار الشامل" الذي تمثله القوة النووية.

معلومات أساسية عن الغبار النووي:

-هذا المصطلح ليس تسمية علمية رسمية، بل وصف سياسي لمادة اليورانيوم المسحوقة.

-يشير المصطلح إلى اليورانيوم المخصب بنسب متفاوتة (من 20% إلى 60%) والذي يمكن معالجته بسرعة ليصبح مادة صالحة لصنع الأسلحة النووية بنسبة 90%.

-يمثل الغبار النووي المخلفات شديدة الخطورة للبرنامج النووي الإيراني التي سعت الولايات المتحدة إلى تحديد موقعها ومصادرتها ونقلها، باعتبارها وقوداً محتملاً للأسلحة الذرية.

-على الرغم من تسميتها "غبارًا"، فإن هذه المادة خطرة، وفي حال جمعها، يجب نقلها في حاويات خاصة مُحكمة الإغلاق، وهي عملية وصفتها الولايات المتحدة بأنها "طويلة وشاقة".

يقرأون الآن