دولي

واشنطن تبحث مع حلفائها تمويل إصلاح قواعدها العسكرية

واشنطن تبحث مع حلفائها تمويل إصلاح قواعدها العسكرية

قال مفتش الميزانية في وزارة الدفاع الأميركية (البنتاغون)، جولز هيرست، إن الوزارة لا تملك حتى الآن تقديراً نهائياً لتكلفة إعادة تأهيل القواعد العسكرية الأميركية في الشرق الأوسط التي تضررت خلال المواجهات الأخيرة مع إيران.

وأوضح هيرست، خلال إحاطة صحفية، أن حجم الأضرار التي لحقت بالمنشآت الأميركية في الخارج لم يُحسم بعد، مشيراً إلى أن تحديد التكلفة النهائية سيعتمد على طبيعة قرارات إعادة الإعمار ومستوى الإصلاح المطلوب لكل موقع.

وأضاف أن ميزانية البيت الأبيض للسنة المالية 2027 لم تتضمن حتى الآن مخصصات لإعادة بناء هذه القواعد، ما يعكس استمرار حالة عدم اليقين بشأن حجم الخسائر وخطط التعافي.

ولفت المسؤول الأميركي إلى احتمال مساهمة الحلفاء في تمويل عمليات إعادة التأهيل، الأمر الذي يزيد من تعقيد وضع تقدير مالي دقيق في المرحلة الحالية.

وتأتي هذه التطورات في أعقاب التصعيد العسكري الذي اندلع في 28 فبراير، عندما شنت الولايات المتحدة وإسرائيل ضربات على أهداف داخل إيران، قبل أن يتم الإعلان عن وقف إطلاق نار مؤقت في 8 أبريل. ورغم توقف العمليات العسكرية المباشرة، لا تزال التوترات مستمرة، خاصة مع فرض واشنطن حصاراً على الموانئ الإيرانية، وتعثر المفاوضات التي جرت في إسلام آباد دون نتائج ملموسة.

يقرأون الآن