أعلنت القيادة المركزية الأميركية (سنتكوم) أنها قامت خلال العشرين يوما الماضية بتحويل مسار 48 سفينة في المياه الإقليمية، في إطار تنفيذ القيود المرتبطة بالحصار الذي تفرضه الولايات المتحدة على الموانئ التابعة لـإيران.
وأوضح البيان أن هذه الإجراءات تهدف إلى ضمان الامتثال الكامل للحصار البحري، الذي يأتي ضمن حملة أوسع تقودها إدارة دونالد ترامب تحت مسمى "الغضب الاقتصادي"، والتي تستهدف تقويض قدرة طهران على تصدير النفط والسلع.
ورافقت سنتكوم إعلانها بصورة للسفينة يو إس إس نيو أورلينز، التي تواصل انتشارها في بحر العرب ضمن عمليات المراقبة والتنفيذ.
وتشمل الحملة فرض عقوبات مشددة، وملاحقة ما يُعرف بـ"أسطول الظل" الذي تعتمد عليه إيران للالتفاف على القيود، إلى جانب مصادرة سفن مرتبطة بها في مناطق مختلفة حول العالم.
ويأتي هذا التصعيد بعد تعثر جولة مفاوضات بين واشنطن وطهران في باكستان، والتي فشلت في التوصل إلى اتفاق ينهي الحرب التي اندلعت في 28 فبراير الماضي بمشاركة إسرائيل، ما دفع الولايات المتحدة إلى تشديد أدوات الضغط الاقتصادي والبحري.


