دولي

ما الأهداف التي قد تستهدفها واشنطن داخل إيران إذا فشلت المفاوضات ؟


ما الأهداف التي قد تستهدفها واشنطن داخل إيران إذا فشلت المفاوضات ؟

كشفت تقديرات وتحليلات متداولة في واشنطن عن استعداد الولايات المتحدة لسيناريو تصعيد عسكري واسع ضد إيران في حال انهيار المفاوضات الجارية بشأن الملف النووي، وسط تحذيرات من احتمال انزلاق المنطقة إلى مواجهة مفتوحة.

وبحسب ما نقلته فوكس نيوز⁠، فإن الخطط الأمريكية المحتملة تقوم على تنفيذ ضربات مركزة تستهدف القدرات العسكرية الإيرانية في المرحلة الأولى، قبل الانتقال إلى أهداف أكثر حساسية تشمل البنية التحتية الاقتصادية والطاقة.

وأشار مسؤولون ومحللون أمريكيون إلى أن المفاوضات الحالية تدور حول “إطار أولي” لاتفاق أوسع يشمل البرنامج النووي الإيراني وتخفيف العقوبات، إلا أن انعدام الثقة بين الطرفين يجعل فرص التصعيد العسكري قائمة بقوة.

وقال الضابط الأمريكي المتقاعد والمحلل المختص بالمخاطر العالمية سيث كرومريش إن الجانبين “لا ينطلقان من الصفر بل من تحت الصفر بألف درجة بسبب انعدام الثقة الكامل”، معتبراً أن المرحلة المقبلة ستكون “شديدة الصعوبة”.

ويتزامن ذلك مع تصعيد ميداني في الخليج، بعد تقارير عن ضربات أمريكية استهدفت مواقع قرب بندر عباس وجزيرة قشم، في محيط مضيق هرمز، مع تأكيد واشنطن أن العمليات لا تعني انهيار وقف إطلاق النار بالكامل.

وجاء هذا التطور بعد اتهامات أمريكية لإيران بإطلاق صواريخ باتجاه الفجيرة، الأمر الذي أثار توتراً واسعاً في الخليج، رغم وصف مسؤولين أمريكيين للهجوم بأنه “محدود”.

من جهته، عاد الرئيس الأميركي دونالد ترامب للتلويح باستئناف قصف إيران إذا فشلت المفاوضات، مشيراً إلى احتمال استهداف الأصول الاقتصادية ومنشآت الطاقة الإيرانية.

وتشير التقديرات الأمريكية إلى أن أي حملة عسكرية محتملة ستركز أولاً على:

منظومات الصواريخ الإيرانية

القدرات البحرية في الخليج

شبكات القيادة والسيطرة

مراكز المراقبة والاستخبارات

البنية التحتية للطاقة والمنشآت الاقتصادية لاحقاً

ويرى مراقبون أن أي تصعيد واسع قد يؤدي إلى اضطرابات كبيرة في أسواق الطاقة العالمية ويدفع المنطقة نحو مواجهة إقليمية غير مسبوقة.

آخر الأخبار

المزيد من آخر الاخبار

يقرأون الآن