دولي

لماذا تخشى إسرائيل اتفاقاً مؤقتاً بين واشنطن وطهران؟


لماذا تخشى إسرائيل اتفاقاً مؤقتاً بين واشنطن وطهران؟

رأت صحيفة يديعوت أحرونوت أن الرئيس الأميركي دونالد ترامب يخوض مع إيران ما وصفته بـ”لعبة الدجاجة”، في إشارة إلى سياسة التصعيد وحافة الهاوية، وسط تصاعد التوتر قبيل زيارة ترامب المرتقبة إلى الصين واقتراب انطلاق كأس العالم.

ووفق التقرير، فإن الرد الإيراني السلبي على المقترحات الأميركية وضع ترامب أمام “مأزق استراتيجي معقد”، خاصة مع تأثير ارتفاع أسعار النفط على شعبيته قبيل انتخابات التجديد النصفي في الولايات المتحدة.

وأشارت الصحيفة إلى أن طهران ترى أن احتمالات انخراط واشنطن في حرب واسعة جديدة تبقى محدودة، معتبرة أن الإيرانيين يدركون نقاط الضعف الأميركية جيداً، وهو ما يفسر، بحسب التقرير، لهجتهم الحادة تجاه مقترحات ترامب.

وأضاف التقرير أن وثيقة مسربة من وكالة الاستخبارات المركزية قدّرت أن إيران قادرة على الصمود لأشهر إضافية تحت الحصار، وأن نسبة كبيرة من قدراتها الصاروخية لا تزال intact.

وفي السياق ذاته، يعقد بنيامين نتنياهو اجتماعاً لـ”الكابينت” الأمني بعد مكالمة هاتفية مع ترامب، يُعتقد أنها تناولت خيارات التحرك المشترك ضد إيران.

وترى الصحيفة أن كلا من ترامب ونتنياهو يواجهان ضغوطاً سياسية متزايدة، ما قد يدفعهما نحو “عمل عسكري محدود ومؤلم” لإظهار القوة دون الانزلاق إلى حرب شاملة.

وبحسب التقرير، تشمل السيناريوهات المطروحة:

ضرب قواعد الحرس الثوري الإيراني في مضيق هرمز

اغتيال قيادات عسكرية إيرانية

استهداف منشآت الطاقة والبنية التحتية

في المقابل، تحدثت الصحيفة عن احتمال التوصل إلى اتفاق مؤقت لمدة 30 يوماً، يتضمن:

إعادة فتح مضيق هرمز

رفع الحصار الأميركي

إطلاق مفاوضات تستمر 6 أشهر

لكن التقرير أشار إلى أن هذا السيناريو قد يُنظر إليه داخل إسرائيل باعتباره فشلاً سياسياً لنتنياهو، خصوصاً إذا تراجع اهتمام ترامب بالملف لاحقاً.

كما حذرت الصحيفة من احتمال أن تكون طهران “تماطل لكسب الوقت” من أجل الاقتراب أكثر من امتلاك قدرات نووية تغير موازين القوى في المنطقة.

وفي ختام التقرير، لفتت الصحيفة إلى أن إسرائيل تواجه أيضاً ضغوطاً على جبهتي لبنان وقطاع غزة، معتبرة أن القيود الأميركية على توسيع العمليات العسكرية تزيد من تعقيد موقف نتنياهو داخلياً وعسكرياً.

يقرأون الآن