دولي

لماذا أثار الوجود العسكري الأميركي أزمة داخل مطار بن غوريون؟


لماذا أثار الوجود العسكري الأميركي أزمة داخل مطار بن غوريون؟

حذر مدير سلطة الطيران المدني الإسرائيلية، شموئيل زكاي، من أن مطار مطار بن غوريون تحول فعلياً إلى “قاعدة عسكرية أميركية”، بسبب التواجد المكثف للطائرات العسكرية الأميركية، معتبراً أن هذا الواقع يهدد قطاع الطيران المدني الإسرائيلي ويؤثر بشكل مباشر على أسعار الرحلات وحركة السفر.

وبحسب ما نقلته صحيفتا يديعوت أحرونوت وكلكليست، فقد وجه زكاي رسالة عاجلة إلى وزيرة المواصلات الإسرائيلية ميري ريغيف، أكد فيها أن المؤسسة الأمنية تمنع وزارة المواصلات من أداء دورها الكامل، مشيراً إلى أن المطار يعمل حالياً بقدرات مدنية محدودة في ظل النشاط العسكري الأميركي المتزايد.

وأوضح أن شركات الطيران الإسرائيلية، خصوصاً “يسرائير” و“أركيع” و“إير حيفا”، اضطرت منذ بداية الحرب مع إيران إلى نقل عدد من طائراتها إلى الخارج، فيما لا تزال غير قادرة على إعادتها بسبب ازدحام المطار بالطائرات العسكرية الأميركية.

وأشار زكاي إلى أن هذا الوضع أدى إلى تقليص عدد الرحلات الجوية وارتفاع أسعار التذاكر، محذراً من أن موسم الصيف سيكون “باهظ التكلفة” بالنسبة للإسرائيليين إذا استمرت الأزمة الحالية والتوترات الإقليمية.

كما دعا إلى نقل الطائرات العسكرية الأميركية إلى قواعد جوية أخرى، وإنشاء فريق عمل مشترك لدعم شركات الطيران المحلية والحفاظ على استقرار القطاع.

وتشير التقارير إلى تمركز ما لا يقل عن 14 طائرة أميركية للتزود بالوقود من طراز Boeing KC-135 Stratotanker داخل مطار بن غوريون، إلى جانب انتشار طائرات أميركية أخرى في قواعد عسكرية جنوب إسرائيل، منذ اندلاع الحرب مع إيران.

يقرأون الآن