أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب، اليوم الإثنين، أنه يدرس “بجدية” فكرة جعل فنزويلا الولاية الأميركية الـ51، في تصريحات أثارت جدلاً واسعاً بشأن مستقبل العلاقة بين واشنطن وكاراكاس.
وخلال مقابلة هاتفية مع قناة فوكس نيوز، قال ترامب إن “فنزويلا تحب ترامب”، مشيراً إلى ما وصفه بعلاقة خاصة تربطه بالبلاد، مؤكداً في الوقت نفسه أن فنزويلا تمتلك احتياطات نفطية ضخمة تقدر بنحو 40 تريليون دولار، وهو ما يجعلها ذات أهمية استراتيجية كبيرة للولايات المتحدة.
وتأتي هذه التصريحات بعد أشهر من تصعيد غير مسبوق بين البلدين، إذ شهد يناير الماضي عملية عسكرية أميركية داخل فنزويلا انتهت باعتقال الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو وزوجته ونقلهما إلى الولايات المتحدة، وفق الرواية الأميركية.
كما أعلن ترامب لاحقاً أن واشنطن ستشرف على إدارة مرحلة انتقالية في فنزويلا، مع فتح الباب أمام شركات أميركية للاستثمار في قطاع النفط والطاقة، دون الكشف عن جدول زمني واضح لهذه الخطوات.
وفي تطور لاحق، توصل الطرفان مطلع مارس الجاري إلى اتفاق لإعادة العلاقات الدبلوماسية، بعد محادثات بين مسؤولين أميركيين والحكومة الفنزويلية المؤقتة برئاسة ديلسي رودريغيز .


