مع تعثر الاتفاق على مقترح ينهي الحرب بين أميركا وإسرائيل من جهة وإيران من جهة أخرى، أطلق نائب إيراني تحذيرات جديدة.
فقد توعد إبراهيم رضائي المتحدث باسم لجنة الأمن القومي والسياسة الخارجية في البرلمان الإيراني بأن طهران قد تخصب اليورانيوم بنسبة نقاء تصل إلى 90 بالمئة، وهو مستوى يعتبر صالحا لصناعة الأسلحة، إذا تعرضت لهجوم جديد.
وكتب رضائي على منصة إكس اليوم الثلاثاء: "قد يكون التخصيب بنسبة 90 بالمئة أحد الخيارات المتاحة لإيران في حالة تعرضها لهجوم آخر". وأضاف أن هذا الخيار سيناقش في البرلمان".
بدوره، أطلق رئيس مجلس الشورى الإيراني، محمد باقر قاليباف تحذيرات جديدة. واعتبر في منشور على إكس "أنه لا خيار أمام أميركا سوى قبول مقترح إيران ذي النقاط الـ 14". وأردف أن "أي نهج آخر سيكون عديم الجدوى تماما، وسيؤدي إلى سلسلة من الإخفاقات".
كما أضاف كاتباً "كلما طال تأخيرهم، زادت الأعباء التي سيدفعها دافعو الضرائب الأميركيون من جيوبهم".
أتت تلك المواقف الإيرانية بعدما حذر الرئيس الأميركي دونالد ترامب من أن وقف إطلاق النار مع إيران بات على "جهاز الإنعاش" وفق تعبيره. ووصف الرد الإيراني على المقترح الأميركي الأخير من أجل إنهاء الحرب بـ "السيئ جداً والأحمق".
فيما كشف مسؤولون أميركيون مطلعون أن ترامب بات يدرس بجدية أكبر استئناف العمليات القتالية ضد إيران، وفق ما نقلت شبكة "سي أن أن" في وقت سابق اليوم الثلاثاء.
كما أوضحوا أن الرئيس الأميركي أصبح أقل صبراً تجاه استمرار إغلاق مضيق هرمز، وكذلك تجاه ما يراه انقسامات داخل القيادة الإيرانية تعيق قدرتها على تقديم تنازلات جوهرية في المحادثات النووية.
وكانت الولايات المتحدة أعلنت عن وقف إطلاق نار بدأ يوم 8 أبريل الماضي، بوساطة باكستانية لإنهاء صراع عسكري استمر أسابيع وشمل توترات شديدة في مضيق هرمز. ثم تم تمديد هذا الوقف لاحقًا من قبل ترامب في نفس الشهر، إلى أجل غير مسمى بناء على طلب إسلام آباد، على أمل التوصل إلى اتفاق بين طهران وواشنطن ينهي الحرب كلياً.


