وصل الرئيس الأميركي دونالد ترامب إلى العاصمة الصينية بكين، الأربعاء، في زيارة دولة تستمر ثلاثة أيام، يرافقه وفد اقتصادي وتكنولوجي ضخم يُوصف بأنه من أقوى الوفود التجارية التي ترافق رئيساً أميركياً إلى الصين منذ عقود، وسط تصاعد المنافسة الاقتصادية والتكنولوجية بين واشنطن وبكين.
وحظي ترامب باستقبال رسمي واسع شمل حرس شرف عسكرياً ومراسم استقبال في مطار بكين الدولي، إضافة إلى حضور مجموعات من الطلاب الصينيين الذين لوّحوا بالأعلام الأميركية والصينية.
وتأتي الزيارة في توقيت حساس، مع استمرار الحرب التجارية والتكنولوجية بين الولايات المتحدة والصين، إضافة إلى التوترات المرتبطة بإيران، وأزمة مضيق هرمز، والقيود الأميركية على صادرات الرقائق الإلكترونية المتقدمة.
ويُطلق على الوفد المرافق لترامب في بعض الأوساط الإعلامية لقب “رجال التريليونات”، نظراً لأن القيمة السوقية للشركات والثروات التي يمثلها تتجاوز 27 تريليون دولار، وهو رقم يوازي تقريباً حجم الاقتصاد الأميركي بالكامل.
ويضم الوفد عدداً من أبرز الشخصيات الاقتصادية والتكنولوجية في العالم:
إيلون ماسك
الرئيس التنفيذي لشركتي Tesla وSpaceX.
تقدَّر ثروته الشخصية بحوالي 820 مليار دولار وفق تقديرات إعلامية متداولة، ويُعد أغنى رجل في العالم. وتمثل الصين سوقاً رئيسية لشركة “تسلا”، خاصة مع مصنع الشركة العملاق في شنغهاي.
جينسن هوانغ
الرئيس التنفيذي لشركة NVIDIA المتخصصة في الذكاء الاصطناعي والرقائق الإلكترونية.
تبلغ القيمة السوقية للشركة نحو 4 تريليونات دولار، فيما تُقدّر ثروته الشخصية بحوالي 140 مليار دولار. ويواجه تحديات تتعلق بقيود تصدير الرقائق المتقدمة إلى الصين.
تيم كوك
الرئيس التنفيذي لشركة Apple، التي تتجاوز قيمتها السوقية 3.5 تريليونات دولار، بينما تُقدّر ثروته الشخصية بنحو 2.5 مليار دولار. وتعتمد “آبل” بشكل كبير على سلاسل التوريد والمصانع الصينية.
ساتيا ناديلا
رئيس Microsoft، إحدى أكبر شركات البرمجيات والذكاء الاصطناعي في العالم، بقيمة سوقية تتجاوز 3.8 تريليونات دولار. وتُقدّر ثروته بحوالي 1.5 مليار دولار.
آندي جاسي
الرئيس التنفيذي لشركة Amazon التي تتجاوز قيمتها السوقية 2 تريليون دولار، بينما تُقدّر ثروته الشخصية بحوالي 500 مليون دولار.
كريستيانو أمون
الرئيس التنفيذي لشركة Qualcomm، التي تبلغ قيمتها السوقية نحو 220 مليار دولار، وتعد من أبرز الشركات العاملة في تقنيات الاتصالات والهواتف الذكية.
رايان ماكينيرني
رئيس شركة Visa، التي تتجاوز قيمتها السوقية 620 مليار دولار، ويقود جهود الشركة للتوسع في قطاع المدفوعات الرقمية داخل آسيا.
جيمي ديمون
الرئيس التنفيذي لبنك JPMorgan Chase، أكبر بنك أميركي من حيث الأصول، بثروة شخصية تقارب 3 مليارات دولار، بينما تتجاوز القيمة السوقية للبنك 700 مليار دولار.
ديفيد سولومون
الرئيس التنفيذي لبنك Goldman Sachs، بثروة شخصية تقدَّر بحوالي 200 مليون دولار، ويقود توسع البنك في الأسواق الآسيوية.
دارين وودز
الرئيس التنفيذي لشركة ExxonMobil، إحدى أكبر شركات الطاقة في العالم، بقيمة سوقية تتجاوز 500 مليار دولار.
جريج أبيل
الرئيس التنفيذي لمجموعة Berkshire Hathaway الاستثمارية العملاقة، التي تتجاوز قيمتها السوقية تريليون دولار.
كما يرافق ترامب وفد سياسي وأمني بارز يضم:
ماركو روبيو وزير الخارجية الأميركي.
بيت هيغسيث وزير الدفاع الأميركي.
سكوت بيسنت وزير الخزانة الأميركي.
ستيفن ميلر مستشار البيت الأبيض.
جاميسون غرير الممثل التجاري الأميركي.
ومن المتوقع أن تركز القمة الأميركية الصينية على ملفات:
الحرب التجارية والرسوم الجمركية.
صادرات الرقائق الإلكترونية والذكاء الاصطناعي.
أمن الطاقة ومضيق هرمز.
الحرب على إيران.
تايوان والتوازن العسكري في آسيا.
سلاسل التوريد العالمية.
ويرى مراقبون أن ترامب يسعى من خلال هذه الزيارة إلى إظهار القوة الاقتصادية الأميركية عبر اصطحاب كبار قادة التكنولوجيا والمال والطاقة إلى بكين، في محاولة لإقناع الصين بتقديم تنازلات اقتصادية أوسع وفتح السوق الصينية بشكل أكبر أمام الشركات الأميركية.


