قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إنه يرغب في تعليق البرنامج النووي الإيراني لمدة 20 عاماً، لافتاً إلى أن الولايات المتحدة والصين هما فقط من تستطيعان جمع "الغبار النووي" في إيران.
وأثناء عودته من بكين، تحدث ترامب إلى الصحفيين على متن طائرة الرئاسة، وكرر الرئيس ترامب إصراره على استعادة اليورانيوم الإيراني المخصب، والذي وصفه بـ"الغبار النووي"، مما يشير إلى أنه يمثل أولوية قصوى على الرغم من أنه لا يعتقد أنه ضروري بالفعل.
وقال ترامب في مقابلة مع قناة فوكس نيوز خلال زيارته إلى الصين، إن المواد النووية "يمكن دفنها، لكني أفضل الحصول عليها"، وأضاف أن نظيره الصيني شي يؤيد عدم حصول إيران على سلاح نووي ويريدها أن تفتح مضيق هرمز.
وأضاف أيضاً أن إيران لا تستطيع إزالة اليورانيوم لأنها لا تملك التكنولوجيا اللازمة، وأضاف: "يقولون إنهم لا يملكون الجرارات المناسبة. أخبروني مباشرةً أن الصين أو الولايات المتحدة هما الوحيدتان القادرتان على إزالته".
و"الغبار النووي" هو مصطلحه لوصف مخزون طهران من 440 كيلوغراماً من اليورانيوم عالي التخصيب، والذي تعتقد الولايات المتحدة أنه مدفون تحت الأنقاض بعد الضربات التي استهدفت المنشآت النووية العام الماضي.
وجدد ترامب إشادته بالعملية الأمريكية التي استهدفت 3 منشآت نووية في حزيران/يونيو 2025، وحذّر من أن الولايات المتحدة تراقب عن كثب المواقع النووية الإيرانية وأي جهود لاستخراج تلك المواد، وقال: "أعيننا عليها. كما تعلمون، نحن نعرف بالضبط ما يحدث هناك".
وأضاف مهدداً: "إذا تحركوا - وأخبرتهم أنهم إذا أرسلوا قوة إلى هناك لمحاولة... كل ما سنفعله هو ضربهم بقنبلتين وسيكون ذلك نهاية ذلك، لن يفعلوا ذلك".
وأكد أن الولايات المتحدة لديها "9 كاميرات" على المواقع النووية الثلاثة "تعمل طوال الـ24 ساعة في اليوم"، وتابع: "نحن نعرف بالضبط ما يحدث. ولم يقترب منها أحد حتى الآن".
وقال: "كنت محقاً. إنه تدمير كامل". مع ذلك، أردت الحصول عليه ووافقوا عليه، لكنهم تراجعوا عنه لاحقاً. "لكنهم سيوافقون عليه في النهاية". وتطرق لرفضه آخر مقترح سلام من إيران، وقال: "إذا لم تعجبني الجملة الأولى، فسأرفضها ببساطة... لقد كانت جملة غير مقبولة".


