وسط استئناف الرئيس الأميركي دونالد ترامب تحذيراته لإيران، وكان آخرها، فجر اليوم الأحد، بمنشور على منصته "تروث سوشيال"، حيث حذر من "الهدوء ما قبل العاصفة"، أكدت مصادر إسرائيلية أن هناك استعدادات مكثفة بالتنسيق مع أميركا لاستئناف الحرب.
كما أوضحت المصادر أن التقديرات الإسرائيلية تشي بأن نسبة إقدام ترامب على استئناف القتال تبلغ 50%، وفق ما نقلت صحيفة "يديعوت أحرونوت".
حتى بدء المونديال
إلى ذلك، أفادت المصادر بأن إيران تحاول إطالة أمد الأزمة حتى بدء المونديال، وجرّ المواجهة العسكرية إلى ما بعد انطلاق كأس العالم في 11 يونيو، من أجل الضغط على أميركا.
ففي ظل وصول المفاوضات الأميركية الإيرانية إلى ما يبدو طريقاً مسدوداً حتى الآن، تزايدت المؤشرات إلى أن ترامب قد يأمر بعمل عسكري ضد إيران.
في الأثناء، تجري إسرائيل والولايات المتحدة استعدادات مكثفة لاحتمال استئناف القتال، وتُجرى محادثات تنسيق على أعلى المستويات بين الجيش الإسرائيلي والموساد.
وفي السياق، أكدت مصادر إسرائيلية أن الجيش في أعلى درجات الاستعداد لتجدد الحرب.
ضربات محدودة
كما أوضحت أن التقدير في إسرائيل هو أن ترامب قد يكتفي على الأرجح بضربات محدودة، مثل استهداف محطات الكهرباء والجسور.
كذلك قد يأمر ترامب أيضًا بعملية برية، رغم أنه متردد حيال هذا الخيار ويخشى التورط. لكن إذا قرر تنفيذ عملية برية، فهناك 3 احتمالات: تنفيذ عملية لاستخراج اليورانيوم المخصب المدفون عميقًا تحت الأرض، أو السيطرة على جزيرة خارك النفطية.
أما الاحتمال الثالث فيكمن في استئناف "عملية الحرية" لتوجيه السفن العالقة في مضيق هرمز.
لكن المؤكد، بحسب المصادر، هو استمرار الحصار البحري على الموانئ الإيرانية وربما تشديده، بهدف زيادة الضغط الاقتصادي على طهران.
وكان رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو قد عقد خلال الأيام الماضية سلسلة من المشاورات الأمنية بشأن الاستعداد لاحتمال تجدد الحرب. لكن اللافت أنه، باستثناء اجتماع واحد للمجلس الوزاري المصغر، امتنع نتنياهو عن عقد اجتماع للمجلس الوزاري الموسع خلال الأسبوع الماضي، بهدف "خداع العدو ربما"، وفق الصحيفة الإسرائيلية.
يشار إلى أن ترامب كان وصف مؤخراً الرد الإيراني على المقترح الأميركي بأنه سيئ جداً، وألمح إلى أنه في حال لم يعجبه العرض الإيراني الجديد فسيرفضه بعد قراءة السطر الأول.
بينما ألمحت بعض المصادر المطلعة إلى أن طهران لم تغير شروطها، وتمسكت بمسألة رفع الحصار البحري عن الموانئ الإيرانية، ورفع الحظر على الأموال المجمدة في الخارج، فضلاً عن إرساء نظام جديد لإدارة مضيق هرمز، ناهيك عن تمسكها بحق تخصيب اليورانيوم رغم احتمال موافقتها على تجميده لسنوات محددة.


