اتهم الرئيس الروسي فلاديمير بوتين أوكرانيا بتنفيذ هجوم استهدف سكناً طلابياً في منطقة لوغانسك الخاضعة لسيطرة موسكو، ما أدى إلى سقوط قتلى وجرحى، فيما نفت كييف الاتهامات مؤكدة أنها استهدفت موقعاً عسكرياً تابعاً للقوات الروسية.
وقال بوتين إن الهجوم “لم يكن عرضياً”، موجهاً وزارة الدفاع الروسية بإعداد مقترحات للرد على ما وصفه بالهجوم الأوكراني، في وقت وصف فيه المتحدث باسم الكرملين ديمتري بيسكوف الحادثة بأنها “جريمة وحشية” تستوجب محاسبة المسؤولين عنها.
وبحسب السلطات الروسية، أدى القصف إلى مقتل 6 أشخاص وإصابة 39 آخرين، بعد استهداف مبنى مكوّن من خمسة طوابق تستخدمه كلية تابعة لجامعة لوغانسك التربوية.
وقالت مفوضة حقوق الإنسان الروسية يانا لانتراتوفا إن عشرات المراهقين كانوا نائمين داخل المبنى لحظة الهجوم، بينما أعلن المسؤول المعين من موسكو في لوغانسك ليونيد باسيتشنيك انتشال مزيد من الضحايا من تحت الأنقاض.
في المقابل، نفى الجيش الأوكراني استهداف المدنيين، مؤكداً أنه قصف وحدة قيادة للطائرات المسيّرة تابعة للقوات الروسية، ومشدداً على التزامه بالقانون الإنساني الدولي.
وتزامن التصعيد في لوغانسك مع تكثيف أوكرانيا هجماتها داخل العمق الروسي، حيث أعلن الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي استهداف مصفاة نفط في منطقة ياروسلافل الروسية، ضمن حملة تستهدف منشآت الطاقة الروسية بهدف تقليص الموارد التي تستخدمها موسكو في تمويل الحرب.
وأكدت وزارة الدفاع الأوكرانية أنها قصفت 11 منشأة نفطية روسية منذ بداية الشهر، فيما أعلنت وزارة الدفاع الروسية إسقاط 217 طائرة مسيّرة أوكرانية خلال ليلة واحدة فوق عدة مناطق روسية.
كما تحدث مسؤولون روس عن انقطاعات واسعة للكهرباء في مناطق خاضعة لسيطرة موسكو في زاباروجيا وخيرسون نتيجة هجمات بالطائرات المسيّرة، بينما أعلنت الشرطة الأوكرانية إصابة 11 شخصاً جراء قصف روسي في منطقة سومي شمال أوكرانيا.


