يعقد الرئيس الأميركي دونالد ترامب اجتماعاً نادراً لمجلس الوزراء في منتجع كامب ديفيد الرئاسي، في خطوة تعكس حساسية المرحلة التي وصلت إليها المفاوضات الجارية مع إيران بشأن إنهاء الحرب والتوترات الإقليمية.
ونقلت تقارير إعلامية عن مسؤول في البيت الأبيض أن الملف الإيراني سيكون القضية الرئيسية على جدول أعمال الاجتماع، إلى جانب مناقشة التطورات الاقتصادية.
ويُعد كامب ديفيد من أبرز المواقع المرتبطة بالمفاوضات التاريخية التي رعتها الولايات المتحدة، إذ استضاف اتفاقيات السلام بين مصر وإسرائيل عام 1978 في عهد جيمي كارتر، كما احتضن القمة الفلسطينية الإسرائيلية عام 2000 خلال رئاسة بيل كلينتون.
ويأتي الاجتماع في وقت تحدث فيه ترامب عن اقتراب التوصل إلى اتفاق مع طهران، مع تأكيده في الوقت نفسه أن خيار استئناف الضربات العسكرية لا يزال مطروحاً إذا فشلت المفاوضات.
وتُعد هذه الزيارة الثانية فقط لترامب إلى كامب ديفيد خلال ولايته الثانية، بعدما سبق أن زاره قبيل الضربات الأميركية التي استهدفت منشآت نووية إيرانية في يونيو 2025.


