دولي

معركة شرسة بين جناح ترامب وقيادة الجمهوريين


معركة شرسة بين جناح ترامب وقيادة الجمهوريين

يخضع نفوذ الرئيس الأميركي دونالد ترامب داخل الحزب الجمهوري لاختبار سياسي جديد في ولاية تكساس، مع احتدام الانتخابات التمهيدية لمجلس الشيوخ بين السيناتور المخضرم جون كورنين والمدعي العام المحافظ كين باكستون المدعوم من ترامب.

وتحظى هذه الانتخابات باهتمام واسع باعتبارها مؤشراً مبكراً على اتجاهات الناخبين الجمهوريين قبل انتخابات منتصف الولاية المقبلة، في ظل تصاعد الجدل حول الاقتصاد والسياسة الخارجية الأميركية، لا سيما الملف الإيراني.

ورغم دعم قيادة الجمهوريين في الكونغرس لكورنين، تشير استطلاعات الرأي إلى تقدم باكستون بعد حصوله على تأييد مباشر من ترامب، ما يعزز نفوذ التيار المحافظ المتشدد داخل الحزب.

لكن ماضي باكستون المثير للجدل، بما في ذلك نجاته من إجراءات عزل عام 2023، أثار مخاوف داخل الحزب الجمهوري من أن يؤدي ترشيحه إلى إضعاف فرص الجمهوريين وفتح الباب أمام الديمقراطيين للفوز بمقعد مجلس الشيوخ في تكساس لأول مرة منذ أكثر من ثلاثة عقود.

وحذر زعيم الأغلبية الجمهورية في مجلس الشيوخ جون ثون من أن استهداف أعضاء الحزب الحاليين قد ينعكس سلباً على انتخابات نوفمبر، ويجعل تمرير أجندة ترامب السياسية أكثر تعقيداً.

ومن المنتظر أن يواجه الفائز الجمهوري المرشح الديمقراطي جيمس تالاريكو، وهو قس وسياسي ديمقراطي برز أخيراً عبر ظهوره الإعلامي ومواقفه المنتقدة لاحتكار اليمين للخطاب الديني.

وفي تطور سياسي موازٍ، رفض مجلس شيوخ ولاية كارولاينا الجنوبية جهوداً مدعومة من ترامب لإعادة رسم الدوائر الانتخابية بهدف تعزيز فرص الجمهوريين في مجلس النواب الأميركي.

يقرأون الآن