يتواصل التصعيد بين إسرائيل و"حزب الله" رغم السعي المتواصل لتثبيت وقف إطلاق النار في لبنان والوصول الى حل مستدام ينهي هذا الصراع القائم.
أصدر المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي أفيخاي أدرعي إنذاراً عاجلاً إلى سكان لبنان المتواجدين في البلدات والقرى التالية: عرنابة (عرنايا)، عنقون، كفر فيلا الصرفند، تفاحتا، البابلية، قعقعية الصنوبر، المروانية والسكسكية.
وجاء في الإنذار أنه في ضوء قيام «حزب الله» – وفق التوصيف الوارد في البيان – بخرق اتفاق وقف إطلاق النار واستهدافه الجبهة الداخلية الإسرائيلية، يضطر جيش الدفاع للعمل ضده بقوة، لا سيما في تلك المناطق، مؤكداً أنه لا ينوي المساس بالسكان المدنيين.
ودعا الإنذار السكان، لضمان سلامتهم، إلى إخلاء منازلهم فوراً والابتعاد عن القرى والبلدات مسافة لا تقل عن 1000 متر نحو أراضٍ مفتوحة، محذراً من أن كل من يتواجد بالقرب من مواقع أو عناصر «حزب الله» ومنشآته ووسائله القتالية يعرض حياته للخطر
وأفيد بحركة نزوح كثيفة من عرنابة وعنقون بعد الإنذار الإسرائيلي بالإخلاء.
وشنّ الجيش الإسرائيلي غارات استهدفت بلدات عبا وحاروف والدوير في قضاء النبطية، وغارة على البراك في قضاء صيداـ إضافة إلى غارة إسرائيلية استهدفت بلدة مجدل زون في قضاء صور وغارة من مسيرة على كفردونين.
واستهدفت مسيّرة فجراً، دراجة نارية على طريق حبوش، وأفيد بوقوع إصابة.
وحصل قصف مدفعي على النبطية الفوقا وكفرتبنيت، ديركيفا، كفرمان ووقع 12 جريحاً في الغارة على مبنى بالقرب من مستشفى جبل عامل.
وقتل الشاب حسن يوسف سرحان (عبود) في غارة شنها الطيران الحربي المعادي فجرا، على بلدة الدوير والتي دمرت مبنى سكنيا. كما أفيد بإصابة حرجة.
كذلك قتل محمد جعفر احمد سعيد نعمة في غارة معادية استهدفته صباحا، في بلدته حبوش، والشاب حسن نضال جوني في غارة ثانية على البلدة.
وقالت صحيفة "يديعوت أحرونوت" إن "المجلس الوزاري المصغر لم يصوت الليلة الماضية على قرار بوقف إطلاق النار في لبنان".
تابعت: "نتنياهو لم يعرض على المجلس قراراً لوقف إطلاق النار بلبنان بعد إعلان الأمين العام لحزب الله رفضه".
أضافت الصحيفة: نتنياهو قال إنه لا اتفاق الآن وأن حزب الله يعارضه وإذا حدث تغيير سيطرح مقترحا للتصويت".


