كشفت تقارير إعلامية دولية عن إجراءات أمنية مشددة اتخذتها موسكو لحماية الرئيس الروسي فلاديمير بوتين وكبار المسؤولين الروس، عقب التطورات الأمنية التي شهدتها المنطقة خلال الأشهر الماضية.
وذكرت صحيفة "فايننشال تايمز"، نقلا عن مصادر مطلعة، أن أجهزة الأمن الروسية سارعت إلى مراجعة منظومة المراقبة الخاصة بحماية القيادات العليا، وأوقفت أجزاء منها مؤقتا لإجراء عمليات تدقيق وفحص شاملة.
وبحسب المصادر، شملت الإجراءات إخضاع شبكة مراقبة واسعة تضم نحو 300 ألف كاميرا منتشرة في العاصمة موسكو لمراجعات تقنية دقيقة، بهدف التأكد من عزلها عن شبكة الإنترنت وتعزيز مستويات الحماية الإلكترونية فيها قبل إعادة تشغيلها.
وأشارت المعلومات إلى أن المخاوف الأمنية تركزت على احتمالية استغلال أنظمة المراقبة كمدخل لاختراق البنية الأمنية الحساسة المرتبطة بحماية المسؤولين الروس.
وفي السياق ذاته، أفادت الصحيفة بأن مدير جهاز الأمن الفيدرالي الروسي ألكسندر بورتنيكوف وجّه تحذيرات داخلية إلى العاملين في الجهاز، معتبرا أن منظومة المراقبة الضخمة قد تمثل ثغرة أمنية محتملة إذا لم تُعزز إجراءات حمايتها بشكل كاف.


