أعلن نادي ريال مدريد الإسباني تعيين المدرب البرتغالي جوزيه مورينيو مديراً فنياً للفريق الأول لكرة القدم، بعقد يمتد لثلاثة مواسم حتى صيف عام 2029، في خطوة تعيد أحد أبرز المدربين في تاريخ النادي إلى ملعب سانتياغو برنابيو بعد غياب دام 13 عاماً.
وقال ريال مدريد في بيان رسمي إن مجلس الإدارة، برئاسة فلورنتينو بيريز، صادق خلال اجتماعه المنعقد اليوم على تعيين مورينيو مدرباً للفريق الأول، على أن يبدأ مهامه رسمياً اعتباراً من 13 يوليو المقبل بالتزامن مع انطلاق التحضيرات للموسم الجديد.
وتُعد هذه العودة واحدة من أبرز الأحداث في سوق المدربين، نظراً للمكانة التي يحظى بها مورينيو داخل النادي الملكي، بعدما قاد الفريق خلال الفترة الممتدة بين عامي 2010 و2013 في مرحلة شهدت منافسة شرسة على الصعيدين المحلي والأوروبي.
وكان مورينيو قد وصل إلى مدريد بعد قيادته نادي إنتر ميلان الإيطالي للتتويج بلقب دوري أبطال أوروبا عام 2010، حيث أسندت إليه مهمة إعادة ريال مدريد إلى منصات التتويج وكسر هيمنة برشلونة على الكرة الإسبانية آنذاك.
وخلال فترته الأولى، نجح المدرب البرتغالي في قيادة الفريق لتحقيق لقب الدوري الإسباني موسم 2011-2012 برصيد قياسي بلغ 100 نقطة، كما توج بكأس ملك إسبانيا عام 2011 وكأس السوبر الإسباني عام 2012.
وعلى المستوى القاري، بلغ ريال مدريد نصف نهائي دوري أبطال أوروبا في ثلاثة مواسم متتالية تحت قيادة مورينيو، لكنه لم يتمكن من إحراز اللقب الأوروبي رغم العروض القوية التي قدمها الفريق خلال تلك الفترة.
كما ارتبطت حقبة مورينيو الأولى بمواجهات تاريخية ومثيرة أمام برشلونة بقيادة المدرب الإسباني بيب غوارديولا، حيث شهدت مباريات الكلاسيكو مستويات غير مسبوقة من التنافس والندية، وتركت بصمة واضحة في تاريخ الكرة الإسبانية الحديثة.
وتتجه الأنظار الآن إلى الولاية الثانية للمدرب البرتغالي، وسط تطلعات جماهير ريال مدريد إلى استعادة الأمجاد المحلية والأوروبية والاستفادة من خبرة مورينيو الطويلة في إدارة الفرق الكبرى والمنافسة على أعلى المستويات.


