تكنولوجيا

تحول في صناعة السيارات.. أنظمة ذكاء اصطناعي تستبدل ربط الهواتف


تحول في صناعة السيارات.. أنظمة ذكاء اصطناعي تستبدل ربط الهواتف

كشف تقرير لموقع "إنغادجيت" أن عدداً متزايداً من شركات تصنيع السيارات بدأ يتجه إلى تقليص أو إلغاء دعم نظام "أندرويد أوتو" في طرازات عام 2026، في ظل تحوّل واسع داخل صناعة السيارات نحو أنظمة تشغيل داخلية تعتمد على الذكاء الاصطناعي ونماذج الاشتراك الرقمي والتحكم بالبيانات.


وبحسب التقرير، فإن النموذج السائد خلال السنوات الماضية، والقائم على ربط الهواتف الذكية بأنظمة المركبات عبر "أندرويد أوتو" و"آبل كار بلاي"، بدأ يفقد مكانته لصالح أنظمة ترفيه ومعلومات مدمجة داخل السيارة.

وأوضح التقرير أن شركات مثل "جنرال موتورز" بدأت بالفعل التخلي عن دعم "أندرويد أوتو" في سياراتها الكهربائية، مع خطط لتوسيعه تدريجياً ليشمل جميع الطرازات، واستبداله بأنظمة داخلية تعتمد على الذكاء الاصطناعي وتقنيات "غوغل جيميني".


كما أشار إلى أن شركات أخرى مثل "تسلا" و"ريفيان" لم تعتمد أساساً على هذه الأنظمة، مفضلة تطوير برمجياتها الخاصة للتحكم الكامل بتجربة المستخدم داخل السيارة.


ويرى التقرير أن أحد أبرز دوافع هذا التحول يتمثل في رغبة الشركات في الوصول المباشر إلى البيانات التي تولدها السيارات، مثل أنماط القيادة وبيانات الملاحة واستهلاك الطاقة، والتي كانت تذهب سابقاً إلى شركات التكنولوجيا عند استخدام "أندرويد أوتو".


في المقابل، يتوسع اعتماد شركات السيارات على نظام "أندرويد أوتوموتيف أو إس" (AAOS)، وهو نظام أندرويد مدمج داخل السيارة نفسها دون الحاجة إلى هاتف، وقد تبنته بالفعل بعض شركات مثل "فولفو" و"ستيلانتيس" و"جنرال موتورز".


وبالتوازي مع هذا التحول، يشير التقرير إلى أن صناعة السيارات تتجه أيضاً نحو نماذج اشتراك رقمية مدفوعة، حيث تُفرض رسوم على بعض الخدمات التي كانت مجانية سابقاً، مثل الاتصال الدائم بالإنترنت والميزات الذكية داخل المركبة.


وحذّر التقرير من أن هذا الاتجاه قد يثير استياء المستهلكين، خصوصاً مع تصاعد الجدل حول تحويل السيارات إلى منصات خدمات مدفوعة، رغم بقاء "أندرويد أوتو" و"آبل كار بلاي" متوفرين حالياً في معظم الطرازات، وإن كان مستقبلهما بات أقل وضوحاً مع تسارع التحول الرقمي في قطاع السيارات.

يقرأون الآن