أعراض سرطان الثدي المبكرة

أعراض سرطان الثدي المبكرة

يعد سرطان الثدي من أكثر أنواع السرطان شيوعًا بين النساء حول العالم. ويحدث نتيجة نمو غير طبيعي لخلايا الثدي بطريقة غير منضبطة. وعلى الرغم من أن الإصابة به قد تسبب القلق. فإن اكتشافه في مراحل مبكرة يرتبط غالبًا بنتائج علاجية أفضل.

ولا تظهر الأعراض لدى جميع المصابات بالطريقة نفسها. فقد تلاحظ بعض النساء تغيرًا بسيطًا في شكل الثدي أو وجود كتلة غير معتادة. بينما قد لا تظهر أي علامات واضحة في البداية. لذلك يعد الانتباه إلى التغيرات الجديدة وإجراء الفحوصات الدورية من أهم وسائل الكشف المبكر.

ما أعراض سرطان الثدي المبكرة؟

سرطان الثدي
سرطان الثدي


ظهور كتلة أو سماكة في الثدي

تعد ملاحظة وجود كتلة جديدة في الثدي أو تحت الإبط من أكثر العلامات التي تستدعي الانتباه.

ولا تعني كل الكتل وجود سرطان. إذ توجد كتل حميدة كثيرة. لكن أي كتلة جديدة أو تغير غير معتاد يجب تقييمها من قبل الطبيب للتأكد من سببها.

تغير في حجم أو شكل الثدي

قد تلاحظ بعض النساء تغيرًا غير مبرر في حجم أحد الثديين أو اختلافًا جديدًا في شكله مقارنة بالثدي الآخر.

وقد يكون هذا التغير بسيطًا. لكنه يستدعي الفحص إذا ظهر بشكل مفاجئ أو استمر لفترة.

تغيرات في جلد الثدي

يمكن أن تظهر بعض التغيرات على جلد الثدي مثل:

-الاحمرار المستمر.

-سماكة الجلد.

-ظهور ملمس يشبه قشرة البرتقال.

-انكماش أو تجعد جزء من الجلد.

وتحدث هذه التغيرات نتيجة تأثير الورم أو الالتهاب المرتبط به على أنسجة الثدي.

تغير شكل الحلمة

قد تشمل العلامات المبكرة:

-انقلاب الحلمة إلى الداخل بعد أن كانت طبيعية.

-تغير اتجاه الحلمة.

-ظهور ألم أو انزعاج مستمر في منطقة الحلمة.

ولا تكون هذه التغيرات دائمًا بسبب السرطان. لكنها تحتاج إلى تقييم طبي عند ظهورها.

أعراض سرطان الثدي
أعراض سرطان الثدي


إفرازات غير طبيعية من الحلمة

قد تلاحظ بعض النساء خروج إفرازات من الحلمة خاصة إذا كانت:

-دموية.

-شفافة بشكل غير معتاد.

-تحدث من تلقاء نفسها دون ضغط.

ويحتاج هذا النوع من الإفرازات إلى مراجعة الطبيب لمعرفة السبب.

ألم مستمر في منطقة الثدي

لا يعد الألم العرض الأكثر شيوعًا لسرطان الثدي. لكن وجود ألم مستمر أو تغير جديد في الإحساس داخل الثدي يستدعي التقييم. خصوصًا إذا ترافق مع أعراض أخرى.

تورم في الثدي أو منطقة الإبط

قد يظهر تورم في جزء من الثدي أو تحت الإبط نتيجة تأثر العقد اللمفاوية أو وجود تغيرات في أنسجة الثدي.

ويجب الانتباه إلى التورم الذي لا يختفي أو يظهر دون سبب واضح.

هل كل تغير في الثدي يعني سرطانًا؟

لا. فالكثير من تغيرات الثدي تكون لأسباب غير سرطانية. مثل التغيرات الهرمونية أو الأكياس أو الالتهابات.

لكن الفرق الأساسي هو أن أي تغير جديد ومستمر يحتاج إلى فحص طبي للتأكد من طبيعته. خاصة إذا لم يكن مشابهًا للتغيرات المعتادة لدى المرأة.

عوامل تزيد خطر الإصابة بسرطان الثدي

توجد عدة عوامل قد ترتبط بزيادة احتمالية الإصابة منها:

-التقدم في العمر.

-وجود تاريخ عائلي للإصابة بسرطان الثدي.

-بعض التغيرات الجينية الموروثة.

-التعرض لبعض العوامل الهرمونية.

-قلة النشاط البدني.

-السمنة بعد سن اليأس.

ولا يعني وجود هذه العوامل الإصابة حتمًا. لكنه قد يستدعي متابعة أكثر انتظامًا.

أهمية الكشف المبكر عن سرطان الثدي

يساعد الكشف المبكر في اكتشاف المرض قبل انتشاره. ما يزيد خيارات العلاج ويرفع فرص السيطرة عليه.

وتشمل وسائل الكشف:

-الفحص الذاتي للثدي لمعرفة التغيرات غير المعتادة.

-الفحص السريري لدى الطبيب.

-تصوير الثدي بالأشعة (الماموغرام) حسب العمر وعوامل الخطورة.

-الفحوصات الإضافية عند الحاجة.

شاهد أيضاً:


كيف أكبر صدري بطريقة آمنة؟

هل تؤثر حشوات السيليكون على الحمل؟

الفرق بين تكبير الثدي بالسيليكون والدهون الذاتية


يقرأون الآن