رياضه سلامة يمتنع عن تناول دوائه.. إليكم ما حصل


أصدر النائب العام لدى محكمة التمييز القاضي أحمد رامي الحاج بياناً تناول فيه الإجراءات التي تم اتخاذها بحق السيد رياض توفيق سلامة الذي تم توقيفه في مستشفى بحنس والمتضمن ما يلي:

* إثر توفر معلومات عن تواجد السيد رياض توفيق سلامة في مستشفى بحنس والتأكد من صحة هذه المعلومة، جرى تنفيذ بلاغ البحث والتحري المسطر بحقه من قبل النائب العام التمييزي بموجب المحضر رقم 1266/2026 تاريخ 21/7/2026 من قبل قسم المباحث الجنائية المركزية.

* وأنه وعلى ضوء ما تم تداوله بشأن الوضع الصحي للسيد رياض توفيق سلامة فقد جرى معاينته في مستشفى بحنس من قبل الرائد الطبيب إسماعيل دياب حيث أعيدت الفحوصات الطبية كافة التي كانت قد أجريت له، وقد خلص التقرير المنظم من قبل الرائد الطبيب المذكور والمنظم بتاريخ 1/8/2026 أنه من الممكن إخراجه من المستشفى على أن يوضع في سجن يتوفر فيه ممرض لمراقبة ضغطه وإعطائه أدويته والسماح له باستعمال آلة توليد الأوكسجين.

* استناداً لما تقدم من استقرار في الوضع الصحي للسيد رياض توفيق سلامة وفق الحالة التي كان عليها قبل احتجازه أولياً، سيما وأنه يعاني من ارتفاع في الضغط على النحو الوارد في التقارير الطبية التي دأب وكيله على تقديمها كمبرر لعدم حضوره إلى كل جلسة استجواب يدعى إليها. هذه الحالة الصحية التي تعالج من خلال تناوله المنتظم لأدوية الضغط، تقرر نقله إلى نظارة شعبة المعلومات في سجن رومية، وذلك لكون مستشفى بحنس ليس مكاناً للتوقيف وغير متعاقد بهذا الخصوص مع المديرية العامة لقوى الأمن الداخلي، فضلاً عما سبقت الإشارة إليه من كون معدلات ضغطه هي مستقرة على الحالة التي هو عليها منذ فترة طويلة، ومآل تقرير الطبيب بعدم الحاجة لبقائه في المستشفى.

* بعد نقله إلى نظارة شعبة المعلومات في سجن روميه جرى تخصيص غرفة خاصة له، والسماح بوجود آلة الأوكسجين في غرفته، كما جرى استلام جميع الأدوية التي يحتاج إليها بعناية الطاقم الطبي لقوى الأمن الداخلي، كما قررنا السماح لطبيبه الخاص الدكتور ألكسندر خوري بالتوجه إلى النظارة والتأكد من الأدوية المسلمة للفريق الطبي التابع لقوى الأمن الداخلي والتأكد كذلك من آلة الأوكسجين وفعاليتها، حيث تأكد الطبيب خوري من ذلك إثر حضوره ليلاً بتاريخ 1/8/2026 - 2/8/2026 إلى نظارة شعبة المعلومات.

* وتبين أن السيد رياض توفيق سلامة، وبمجرد نقله إلى نظارة شعبة المعلومات قد قرر الامتناع عن تناول دوائه تحديداً حبوب معالجة الضغط المزمن الذي يعاني منه إضافة إلى امتناعه عن تناول الطعام.

* لقد تم بتاريخ 2/8/2026 وبناءً لإشارتنا وعند الساعة الثانية عشر ظهراً أجزنا لطبيبي السيد رياض سلامة (رياض سركيس وألكسندر خوري) من الكشف ومعاينة السيد رياض سلامة في مكان احتجازه الأولي في النظارة وجرى تنظيم محضر بهذا الخصوص برقم 42/2026 تاريخ 2/8/2026 وقد تضمن هذا المحضر جواب الموقوف رياض سلامة بتمنعه بدون سبب عن تناول أدويته، كما جرى إعلام الطبيبين إشارة النائب العام التمييزي بإمكانية حضورهما أو من ينتدبانه كطبيب أو ممرض إلى مكان توقيف رياض سلامة لإجراء الفحوصات الطبية اللازمة وقد وقع الطبيبان والموقوف رياض سلامة على كافة هذه التفاصيل الواردة في المحضر المشار إليه.

أكثر من ذلك ورغم إصرار السيد رياض سلامة على موقفه متمنعاً عن تناول دوائه رغم العناية الطبية التي أحيطت به وتقديم كافة التسهيلات الطبية لطبيبيه سركيس وخوري، فقد كلف النائب العام التمييزي رئيس المركز الطبي بتخصيص ممرض خاص يتولى مراقبة طبية على مدار الساعة للموقوف رياض سلامة للتأكد من استقرار وضعه الصحي سيما لناحية معدل ضغط الدم، وقد جرى تنظيم منذ تاريخ 2/8/2026 عدة تقارير طبية بهذا الخصوص وبنتيجة تلك المعاينات والتي تضمنت أن حالته العامة مستقرة وبعدم الحاجة إلى دخول المستشفى، إلى أن تبين عند الساعة 21:00 تناول الموقوف رياض توفيق سلامة لوجبة طعام إضافة إلى تناوله حبتي الدواء عند الساعة 20:50 و 21:30.

* بتاريخ 3/8/2026 تم نقل الموقوف رياض توفيق سلامة إلى مستشفى ضهر الباشق وجرى تخصيص غرفة خاصة له مجهزة بكافة الأجهزة الطبية اللازمة وذلك بغية إجراء الفحوصات الطبية اللازمة له والتأكد من سلامة وضعه الصحي وذلك بسبب تمنعه منذ صبيحة هذا اليوم عن تناول الطعام وتناول أدوية الضغط الواجب تناولها، وأنه ورغم نقله إلى المستشفى فقد ظل ممتنعاً عن تناول أدويته، وقد وثق كل ذلك بالمحضر رقم 935/2026 تاريخ 3/8/2026 المنظم من قبل فصيلة برمانا، وقد وقع رياض توفيق سلامة على بلاغ رفع مسؤولية بعد أن أفهم من قبل الطبيب المعالج بأن تمنعه عن أخذ الأدوية قد يؤدي إلى خطر على حياته، ليعود ويصرح على الصفحة الخامسة من المحضر المشار إليه بموافقته على أخذ علاجه وأدويته.

لذلك

واستناداً لكل ما تقدم فإن النيابة العامة التمييزية بشخص النائب العام التمييزي يضع هذه المعلومات الطبية المتعلقة بحالة السيد رياض توفيق سلامة أمام الرأي العام اللبناني وذلك منعاً لأية تأويلات أو أقاويل غير دقيقة أو غير صحيحة، ومن أجل التأكيد على الحرص على سلامة أي موقوف الشخصية وتوفير كافة مستلزمات الرعاية الطبية والعلاج المناسبين له، مع التنويه بالجهد الطبي الدؤوب والكبير الذي تبذله القوى الأمنية سيما طبابة قوى الأمن الداخلي من جهد طبي كبير من أجل توفير كافة مستلزمات الرعاية الطبية والصحية للموقوف رياض توفيق سلامة رغم تمنعه المتكرر عن تناول أدويته وذلك بغية وضع نفسه وبصورة قصدية ومتعمدة في حالة صحية حرجة.

يقرأون الآن