اتهم المتحدث باسم لجنة الأمن القومي والسياسة الخارجية في البرلمان الإيراني، حسن قشقاوي، جهاز الموساد الإسرائيلي ووكالة الاستخبارات المركزية الأميركية (CIA) بالوقوف وراء مخططات تستهدف زعزعة استقرار إيران، معتبراً أن التحركات في المناطق الحدودية، ولا سيما في كردستان، تأتي في هذا الإطار.
وقال قشقاوي، في مقابلة مع وكالة أنباء الطلبة الإيرانية (SNN)، إن ما وصفها بخطط تقسيم إيران وردت في كتاب "مهمة إسرائيل الإلهية ضد إيران" ووثيقة للأمن القومي الأميركي، مدعياً أن تلك الطروحات تدعو إلى إضعاف إيران عبر تقسيمها إلى كيانات أصغر.
كما هاجم التيارات المؤيدة للنظام الملكي السابق، معتبراً أنها تتقاطع مع الجماعات الانفصالية، وقال إن هذه المجموعات لا تستطيع التوفيق بين خطابها الوطني ودعمها لمشاريع الانفصال.
وفي ما يتعلق بالوضع الأمني، أكد قشقاوي أن السلطات الإيرانية تتابع التحركات في كردستان عن كثب، مشيراً إلى أن الأجهزة الاستخباراتية نفذت عدداً من العمليات الاستباقية بناءً على معلومات أمنية.
وأضاف أن "العمليات الاستباقية" أصبحت جزءاً من الاستراتيجية الإيرانية، موضحاً أن أي تحرك تعتبره طهران تهديداً سيُواجه بضربة قبل تنفيذه.
وشدد المسؤول الإيراني على أن الأكراد يشكلون جزءاً أصيلاً من النسيج الوطني الإيراني، مؤكداً أن سكان كردستان لم ينخرطوا، بحسب تعبيره، في المشاريع الانفصالية، وأن التماسك الداخلي أسهم في إفشال ما وصفها بمخططات الأعداء.


