كشف تقرير لصحيفة "معاريف" الإسرائيلية أن المؤسسة الأمنية في إسرائيل تتعامل بجدية مع التهديدات الإيرانية الأخيرة، التي توعدت باستهداف أصول استراتيجية وبنى تحتية في المنطقة في حال تعرض منشآتها لهجمات.
وبحسب التقرير، تضع إسرائيل في حساباتها احتمال تعرض منشآت حيوية لهجمات، تشمل محطات توليد الكهرباء، ومصانع تحلية المياه، ومنصات استخراج الغاز في البحر المتوسط، إضافة إلى الموانئ البحرية.
وفي هذا السياق، بدأ سلاح البحرية الإسرائيلي خلال اليومين الماضيين تنفيذ مناورة عسكرية واسعة، وُصفت بأنها من أكبر المناورات البحرية التي ينفذها خلال السنوات الأخيرة، بهدف رفع مستوى الجاهزية لمواجهة سيناريوهات تصعيد متعددة.
وتحاكي المناورة عمليات دفاعية تمتد على طول الساحل الإسرائيلي من شافي تسيون شمالاً إلى أشدود جنوباً، إلى جانب تدريبات في البحر الأحمر قبالة إيلات، تشمل عمليات إنزال واقتحام تنفذها وحدات كوماندوز بحرية.
كما تتضمن التدريبات سيناريوهات مواجهة هجمات صاروخية وطائرات مسيرة تستهدف منصات الغاز وسفن الشحن، إضافة إلى عمليات إطلاق نار من لبنان وقطاع غزة، ومحاولات تسلل لقوات كوماندوز بحرية إلى السواحل الإسرائيلية.
وأشار التقرير إلى أن أحد السيناريوهات يحاكي عملية تسلل مشابهة للهجوم الذي وقع على شاطئ زيكيم في 7 أكتوبر، بهدف استخلاص الدروس وتعزيز جاهزية القوات.
وأوضح الجيش الإسرائيلي أن المناورة يشارك فيها مئات الجنود، وزوارق صواريخ، وغواصات، ووحدات الأمن البحري، إلى جانب عناصر من وحدة "شايطيت 13" الخاصة والسرب البحري الجديد التابع لسلاح الجو، في إطار تعزيز التنسيق العملياتي والاستعداد لمواجهة أي تصعيد محتمل على أكثر من جبهة.


