جفاف البشرة هو حالة تصبح فيها البشرة أقل قدرة على الاحتفاظ بالماء والزيوت الطبيعية الضرورية للحفاظ على حاجزها الواقي. وقد يظهر الجفاف على شكل خشونة أو تقشر أو حكة أو احمرار أو شعور بالشد. خصوصاً بعد غسل الوجه أو الاستحمام.
وقد يكون جفاف البشرة مؤقتاً بسبب الطقس أو الإفراط في غسل الجلد. بينما قد يستمر لدى بعض الأشخاص نتيجة طبيعة البشرة أو بعض المشكلات الجلدية.
ما أسباب جفاف البشرة؟

هناك العديد من العوامل التي يمكن أن تؤدي إلى جفاف البشرة. وأبرزها:
1. الطقس البارد والجاف
انخفاض الرطوبة في الهواء. خصوصاً خلال فصل الشتاء. يمكن أن يزيد فقدان الماء من سطح البشرة.
2. الاستحمام بالماء الساخن
قد يمنح الماء الساخن شعوراً بالراحة. لكنه يمكن أن يزيل جزءاً من الزيوت الطبيعية الموجودة على الجلد. ما يزيد الجفاف.
3. استخدام الصابون القاسي
بعض أنواع الصابون والمنظفات تحتوي على مكونات قد تزيل الدهون الطبيعية من البشرة. خصوصاً عند استخدامها بشكل متكرر.
4. قلة الترطيب
عدم استخدام مرطب مناسب بعد غسل البشرة يمكن أن يساهم في استمرار الشعور بالجفاف والشد.
5. بعض المشكلات الجلدية
قد يكون جفاف البشرة أحد الأعراض المصاحبة لمشكلات جلدية مثل الإكزيما أو الصدفية. خصوصاً عندما يكون الجفاف شديداً ومصحوباً بحكة أو التهاب.
أفضل طرق علاج جفاف البشرة
يعتمد علاج جفاف البشرة على تقليل فقدان الماء ودعم الحاجز الواقي للجلد. ويمكن اتباع مجموعة من الخطوات البسيطة.
استخدام مرطب مناسب
يعتبر المرطب من أهم خطوات علاج جفاف البشرة. ويفضل اختيار منتجات تحتوي على مكونات تساعد على جذب الماء والاحتفاظ به. مثل الغليسرين وحمض الهيالورونيك. إلى جانب مكونات تساعد على دعم الحاجز الواقي مثل السيراميدات.
ويمكن اختيار كريم أكثر كثافة للبشرة شديدة الجفاف. خصوصاً في المناطق الخشنة مثل اليدين والقدمين.
وضع المرطب بعد غسل البشرة
من الأفضل وضع المرطب عندما تكون البشرة رطبة قليلاً بعد غسلها وتجفيفها بلطف. لأن ذلك يساعد على حبس الرطوبة داخل الجلد.
ولا ينبغي فرك الوجه أو الجسم بالمنشفة بقوة؛ يكفي التجفيف بالتربيت.
تجنب الماء شديد السخونة
يفضل استخدام الماء الفاتر بدلاً من الماء الساخن جداً عند غسل الوجه أو الاستحمام. مع تقليل مدة الاستحمام قدر الإمكان إذا كانت البشرة شديدة الجفاف.
اختيار منظف لطيف
يمكن استبدال الصابون القاسي بمنظف لطيف وخالٍ من العطور القوية. خصوصاً عند تنظيف الوجه أو المناطق الحساسة للجفاف.
علاج جفاف الوجه

إذا كان الجفاف يتركز في الوجه. فمن المفيد اعتماد روتين بسيط بدلاً من استخدام عدد كبير من المنتجات.
يمكن أن يتضمن الروتين:
صباحاً:
غسول لطيف عند الحاجة ثم مرطب مناسب. ثم واقي شمس واسع الطيف.
مساءً:
تنظيف البشرة بلطف. ثم وضع كريم مرطب أكثر كثافة إذا كانت البشرة شديدة الجفاف.
ويفضل خلال فترة الجفاف تجنب الإفراط في استخدام المقشرات أو المنتجات التي تسبب تهيج البشرة.
علاج جفاف اليدين
تتعرض اليدان للغسل المتكرر والماء والمنظفات. ولذلك يمكن أن تصبحا جافتين ومتشققتين.
يساعد استخدام كريم مرطب كثيف بعد غسل اليدين. مع إعادة وضعه عدة مرات خلال اليوم عند الحاجة.
وفي حالة التشققات الشديدة. قد تكون المراهم أو الكريمات الأكثر سماكة أكثر فاعلية من المستحضرات الخفيفة.
علاج جفاف الجسم
يمكن تطبيق المرطب على الجسم مباشرة بعد الاستحمام. مع التركيز على المناطق الأكثر عرضة للجفاف مثل الساقين والركبتين والمرفقين.
كما يفضل تجنب الفرك القوي بالليفة أو استخدام المقشرات بشكل مفرط. لأن ذلك قد يزيد تهيج الجلد.
هل شرب الماء يعالج جفاف البشرة؟
شرب الماء مهم للحفاظ على صحة الجسم. لكن زيادة شرب الماء وحدها لا تكفي عادةً لعلاج جفاف البشرة الناتج عن ضعف حاجز الجلد أو العوامل البيئية.
لذلك فإن العناية الخارجية بالبشرة باستخدام منظف لطيف ومرطب مناسب تظل أساسية. إلى جانب الحصول على كمية كافية من السوائل وفق احتياجات الجسم.
مكونات مفيدة للبشرة الجافة
عند شراء منتجات العناية بالبشرة. يمكن البحث عن مكونات مرطبة مثل:
-الغليسرين: يساعد على جذب الماء إلى البشرة.
-حمض الهيالورونيك: من المواد المرطبة التي تساعد على الاحتفاظ بالماء.
-السيراميدات: تساعد على دعم الحاجز الواقي للبشرة.
-الفازلين: يساعد على تقليل فقدان الماء من سطح الجلد.
-زبدة الشيا: توفر ترطيباً وتنعيماً للبشرة الجافة.
-اليوريا: يمكن أن تكون مفيدة خصوصاً للبشرة شديدة الجفاف والمناطق الخشنة. بحسب التركيز.
أشياء يجب تجنبها عند جفاف البشرة
لتحسين حالة البشرة. حاولي تجنب بعض العادات التي قد تزيد المشكلة. ومنها:
-الاستحمام بالماء شديد السخونة.
-استخدام الصابون والمنظفات القاسية.
-الإفراط في تقشير البشرة.
-فرك الجلد بقوة أثناء التجفيف.
-استخدام المنتجات المعطرة إذا كانت تسبب تهيجاً.
-تجاهل استخدام المرطب بعد الاستحمام أو غسل الوجه.
-تجربة عدة منتجات جديدة في الوقت نفسه. خصوصاً للبشرة الحساسة.
متى يحتاج جفاف البشرة إلى طبيب؟
إذا استمر جفاف البشرة رغم اتباع روتين مناسب. أو أصبح شديداً ومصحوباً باحمرار قوي أو تشققات مؤلمة أو نزيف أو حكة شديدة أو طفح جلدي. فمن الأفضل استشارة طبيب الجلدية.
وقد يكون الجفاف في بعض الحالات مرتبطاً بمشكلة جلدية تحتاج إلى تشخيص وعلاج متخصص. وليس مجرد نقص في الترطيب.
نصائح للحفاظ على بشرة ناعمة ومرطبة
يمكن الحفاظ على ترطيب البشرة من خلال مجموعة من العادات اليومية البسيطة:
-استخدام منظف لطيف.
-الاستحمام بالماء الفاتر.
-وضع المرطب مباشرة بعد الغسل.
-اختيار منتجات مناسبة لنوع البشرة.
-استخدام واقي الشمس خلال النهار.
-تجنب الإفراط في التقشير.
-ارتداء ملابس مناسبة تحمي الجلد من البرد والهواء الجاف.
-استخدام جهاز ترطيب الجو إذا كانت البيئة شديدة الجفاف.
الخلاصة
يبدأ علاج جفاف البشرة بالحفاظ على الحاجز الواقي للجلد وتقليل العوامل التي تسبب فقدان الرطوبة. ويعد استخدام مرطب مناسب بانتظام. وتجنب الماء الساخن والمنظفات القاسية. من أهم الخطوات التي يمكن اتباعها في المنزل.
أما إذا كان الجفاف شديداً أو مستمراً أو مصحوباً بالتهاب وحكة وتشقق. فمن الأفضل الحصول على تقييم طبي لمعرفة السبب واختيار العلاج المناسب.
شاهد أيضًا
علامات تدل على أن بشرتك تحتاج إلى الترطيب
أفضل 10 نصائح للعناية بالبشرة والحفاظ على نضارتها


