يزور رئيس الوزراء وزير الخارجية القطري محمد بن عبد الرحمن آل ثاني طهران، الخميس، في مسعى لإحياء الوساطة وخفض التصعيد بين إيران والولايات المتحدة، وسط تصاعد الضغوط الاقتصادية الأميركية واستمرار الخلاف بشأن مضيق هرمز.
وقال المتحدث باسم الخارجية القطرية ماجد الأنصاري إن المحادثات ستتناول إعادة حرية الملاحة في المضيق إلى ما كانت عليه قبل 28 شباط، إلى جانب تهيئة الظروف الملائمة لاستئناف الحوار.
وأكدت الخارجية الإيرانية أن الزيارة ستبحث استمرار جهود الوساطة القطرية والتطورات الإقليمية. وتأتي بعد زيارتين أجراهما إلى طهران خلال الأسبوع الجاري وزير الخارجية العُماني بدر البوسعيدي وقائد الجيش الباكستاني عاصم منير.
وتتحرك الوساطة في ظل توقف معظم العمليات العسكرية منذ نحو شهر، من دون تحقيق اختراق دبلوماسي، فيما انتقلت واشنطن إلى تشديد العقوبات الهادفة إلى عزل إيران والضغط على شركائها التجاريين.
وتزامنت الزيارة مع إعلان هيئة عمليات التجارة البحرية البريطانية إصابة ناقلة بمقذوف مجهول في مضيق هرمز، ما أدى إلى اندلاع حريق تمت السيطرة عليه لاحقاً، من دون وقوع إصابات أو تسجيل أضرار بيئية


