تعد الهالات السوداء تحت العين من المشكلات الجمالية الشائعة. وقد تظهر بدرجات متفاوتة لدى النساء والرجال. وفي بعض الحالات تكون مرتبطة بلون الجلد أو العوامل الوراثية.
بينما يمكن أن تزداد وضوحاً مع التعب وقلة النوم أو الحساسية أو التعرض لأشعة الشمس. كما يمكن أن يصبح الجلد تحت العين أكثر رقة مع التقدم في العمر. فتظهر الأوعية الدموية والظلال بصورة أوضح.
ولهذا فإن البحث عن علاج الهالات السوداء تحت العين يبدأ بتحديد نوع الهالات وسببها. بدلاً من الاعتماد على وصفة واحدة للجميع. فقد تساعد بعض التغييرات اليومية على تحسين مظهرها. بينما تحتاج التصبغات أو التغيرات المرتبطة بفقدان الحجم تحت العين إلى خيارات تجميلية أو جلدية أكثر تخصصاً.
ما أسباب ظهور الهالات السوداء تحت العين؟
يمكن أن تظهر الهالات نتيجة عامل واحد أو مجموعة من العوامل. ولذلك يختلف شكلها من شخص إلى آخر.

العوامل الوراثية
قد تكون الهالات موجودة منذ سن مبكرة نتيجة عوامل وراثية تؤثر في لون الجلد أو سماكته أو شكل المنطقة المحيطة بالعين.
وفي هذه الحالات قد يكون من الصعب التخلص منها بشكل كامل. لكن يمكن لبعض طرق العناية والعلاجات المتخصصة أن تساعد على تخفيف مظهرها.
قلة النوم والإرهاق
يمكن أن تجعل قلة النوم البشرة أكثر شحوباً. ما يجعل الأوعية الدموية الموجودة أسفل العين تبدو أكثر وضوحاً.
كما قد يؤدي الإرهاق إلى زيادة احتباس السوائل حول العينين. الأمر الذي قد يسبب ظلالاً تجعل الهالات تبدو أكثر وضوحاً.
التعرض لأشعة الشمس
يمكن أن يؤدي التعرض المتكرر للأشعة فوق البنفسجية إلى زيادة إنتاج الميلانين. ما قد يجعل التصبغات حول العين أكثر وضوحاً.
لذلك تمثل الحماية من الشمس جزءاً مهماً من العناية بالمنطقة المحيطة بالعين.
الحساسية وفرك العينين
يمكن أن تؤدي الحساسية إلى الحكة والدموع. وقد يدفع ذلك الشخص إلى فرك العينين باستمرار.
وقد يؤدي الفرك المتكرر إلى تهيج الجلد وتفاقم التصبغ لدى بعض الأشخاص. لذلك من المهم التعامل مع سبب الحساسية بدلاً من التركيز على الهالات وحدها.
التقدم في العمر
مع التقدم في العمر يصبح الجلد أرق وقد تحدث تغيرات في الدهون والأنسجة الموجودة تحت العين. ما قد يجعل الأوعية الدموية أكثر وضوحاً أو يؤدي إلى ظهور ظلال عميقة.
وفي بعض الحالات. يكون ما يبدو كهالات سوداء ناتجاً جزئياً عن الظلال المرتبطة بتجويف المنطقة تحت العين.
علاج الهالات السوداء تحت العين في المنزل
يمكن لبعض الخطوات اليومية أن تساعد على تحسين مظهر الهالات. خصوصاً عندما تكون مرتبطة بالإرهاق أو الجفاف أو التعرض للشمس.

الحصول على نوم كافٍ
يساعد النوم المنتظم والكافي على تقليل مظهر الإرهاق حول العينين.
ومن المفيد الحفاظ على مواعيد نوم واستيقاظ منتظمة وتقليل العوامل التي تؤثر في جودة النوم. مثل استخدام الأجهزة الإلكترونية لفترات طويلة قبل النوم.
استخدام واقي الشمس
تحتاج المنطقة المحيطة بالعين إلى الحماية من أشعة الشمس. لأن التعرض للأشعة فوق البنفسجية يمكن أن يزيد التصبغات.
ويمكن استخدام واقٍ شمسي مناسب للبشرة مع الحرص على عدم دخوله إلى العين. إضافة إلى ارتداء النظارات الشمسية عند التعرض المباشر للشمس.
تجنب فرك العينين
إذا كانت العينان تشعران بالحكة بسبب الحساسية أو الجفاف. فمن الأفضل معالجة السبب بدلاً من فرك الجلد.
ويعد الجلد حول العين رقيقاً وحساساً. لذلك يمكن للفرك المتكرر أن يزيد التهيج ويؤثر في مظهر المنطقة.
الكمادات الباردة

قد تساعد الكمادات الباردة على تقليل الانتفاخ المؤقت حول العينين. وبالتالي تخفيف مظهر الظلال.
لكن تأثيرها عادةً مؤقت. ولا تعالج الأسباب الأساسية للهالات الناتجة عن التصبغات أو العوامل الوراثية.
الترطيب
يساعد الحفاظ على ترطيب البشرة في تحسين مظهر الجلد. خصوصاً عندما يكون الجفاف عاملاً يزيد وضوح الخطوط الدقيقة حول العين.
ويفضل اختيار منتجات مخصصة للمنطقة الحساسة حول العين واستخدامها وفق تعليمات المنتج.
ما المكونات التي قد تساعد في تخفيف الهالات؟
توجد منتجات مخصصة لمنطقة تحت العين تحتوي على مكونات قد تساعد على تحسين مظهر بعض أنواع الهالات.
فيتامين ج
يستخدم فيتامين ج في مستحضرات العناية بالبشرة للمساعدة على توحيد لون البشرة وتحسين مظهر التصبغات.
لكن منطقة حول العين حساسة. لذلك ينبغي اختيار تركيبات مناسبة لهذه المنطقة لتقليل احتمال التهيج.
الكافيين
تحتوي بعض مستحضرات العين على الكافيين. وقد يساعد موضعياً في تقليل مظهر الانتفاخ وتحسين مظهر المنطقة بصورة مؤقتة.
الريتينويدات
قد تستخدم بعض مشتقات فيتامين أ في مستحضرات العناية بالبشرة لتحسين ملمس الجلد ومظهر الخطوط الدقيقة. لكن استخدامها قرب العين يحتاج إلى الحذر بسبب حساسية المنطقة.
ومن الأفضل استشارة طبيب الجلدية قبل استخدام المنتجات القوية أو في حال وجود تهيج.
متى تحتاج الهالات إلى علاج طبي؟
إذا كانت الهالات واضحة ومستمرة رغم تحسين النوم والعناية بالبشرة. فقد يكون السبب مرتبطاً بالتصبغات أو الأوعية الدموية أو فقدان الحجم تحت العين.
في هذه الحالات يمكن لطبيب الجلدية تقييم المنطقة وتحديد السبب. ثم اختيار العلاج المناسب.
التقشير الكيميائي
يمكن استخدام بعض أنواع التقشير الكيميائي لعلاج التصبغات الجلدية. لكن اختيار المادة والتركيز والمنطقة المناسبة يعتمد على نوع البشرة وشدة التصبغ.
ولا ينبغي استخدام المقشرات القوية حول العين دون إشراف متخصص. لأن الجلد في هذه المنطقة حساس جداً.
العلاج بالليزر
قد تساعد بعض أنواع الليزر في علاج التصبغات أو تحسين مظهر الجلد. لكن اختيار التقنية يعتمد على سبب الهالات ولون البشرة.
ويجب أن يتم العلاج لدى طبيب مختص لتقليل مخاطر التهيج أو تغير لون الجلد.
الحشوات التجميلية
عندما تكون الهالات مرتبطة بتجويف واضح تحت العين وفقدان الحجم. قد تستخدم الحشوات الجلدية في بعض الحالات لتقليل الظلال الناتجة عن التجويف.
وهذا الإجراء لا يناسب جميع الأشخاص. ويحتاج إلى تقييم طبي دقيق نظراً لحساسية المنطقة وقربها من الأوعية الدموية والأعضاء المهمة.
شاهد أيضاً:
أفضل طبيب جلدية لعلاج الهالات السوداء في بيروت
أفضل أنواع الكونسيلر للهالات السوداء
أكثر أخطاء المكياج شيوعاً وكيف تتجنبينها


