ما أعراض الحمل في الأسبوع الأول؟

ما أعراض الحمل في الأسبوع الأول؟

تبحث كثير من النساء عن أعراض الحمل في الأسبوع الأول بعد العلاقة الزوجية أو بعد فترة الإباضة. رغبةً في معرفة ما إذا كان الحمل قد حدث بالفعل.

إلا أن توقيت ظهور الأعراض قد يسبب بعض الالتباس. لأن الحمل لا يبدأ طبياً من يوم حدوث الإخصاب. وإنما يُحسب عمر الحمل من اليوم الأول لآخر دورة شهرية.

وخلال الأيام الأولى بعد الإخصاب. قد لا تشعر المرأة بأي تغير واضح. لأن الجسم لا يكون قد أنتج كميات مرتفعة من هرمون الحمل بعد.

ولذلك لا يمكن الاعتماد على الأعراض وحدها للتأكد من حدوث الحمل. ويظل اختبار الحمل الوسيلة الأكثر موثوقية عند حلول الوقت المناسب.

هل تظهر أعراض الحمل في الأسبوع الأول؟

غثيان الحمل
غثيان الحمل


في معظم الحالات لا تظهر أعراض واضحة للحمل خلال الأسبوع الأول من حساب الحمل.

ويرجع ذلك إلى أن الأسبوع الأول طبياً يكون في الغالب جزءاً من فترة الدورة الشهرية السابقة. قبل حدوث الإباضة والإخصاب. وحتى بعد حدوث الإخصاب. تحتاج البويضة المخصبة إلى عدة أيام قبل أن تصل إلى الرحم وتنغرس في بطانته.

بعد الانغراس يبدأ الجسم بإنتاج هرمون الحمل المعروف باسم هرمون موجهة الغدد التناسلية المشيمائية وتزداد مستوياته تدريجياً. وقد تبدأ بعض الأعراض بالظهور بعد ذلك.

ما العلامات المبكرة التي قد تشير إلى الحمل؟

قد تظهر بعض العلامات بعد حدوث الإخصاب والانغراس. لكن توقيتها يختلف من امرأة إلى أخرى.

تأخر الدورة الشهرية

يُعد تأخر الدورة الشهرية من أبرز العلامات التي تدفع المرأة إلى إجراء اختبار الحمل. خصوصاً إذا كانت دورتها منتظمة.

لكن تأخر الدورة لا يعني بالضرورة حدوث الحمل. فقد يرتبط أيضاً بالتوتر أو تغير الوزن أو اضطرابات الهرمونات أو بعض المشكلات الصحية.

ألم أو حساسية الثديين

قد تصبح منطقة الثدي أكثر حساسية أو تشعر المرأة بالثقل أو الامتلاء. نتيجة التغيرات الهرمونية التي تحدث في بداية الحمل.

لكن هذه الأعراض قد تشبه أيضاً التغيرات التي تحدث قبل الدورة الشهرية. ولذلك لا يمكن اعتبارها دليلاً مؤكداً على الحمل.

الشعور بالتعب

يمكن أن يظهر التعب والإرهاق في المراحل المبكرة من الحمل. ويرتبط ذلك بالتغيرات الهرمونية التي تحدث في الجسم.

ومع ذلك. فإن الشعور بالتعب وحده لا يكفي للاستدلال على الحمل. لأنه قد ينتج أيضاً عن قلة النوم أو الضغط النفسي أو المجهود البدني.

الغثيان

يعرف الغثيان بأنه أحد الأعراض الشائعة للحمل. لكنه لا يظهر عادةً في الأسبوع الأول.

وغالباً يبدأ الغثيان خلال الأسابيع التالية. وقد يصاحبه القيء أو النفور من بعض الروائح والأطعمة.

زيادة التبول

قد تلاحظ بعض النساء زيادة الحاجة إلى التبول خلال بداية الحمل نتيجة التغيرات التي تحدث في الجسم وزيادة تدفق الدم إلى الكليتين.

لكن هذا العرض قد يكون له أسباب أخرى أيضاً. خصوصاً إذا ترافق مع حرقة أثناء التبول أو ألم أو تغير واضح في البول.

 أعراض الحمل في الأسبوع الأول
أعراض الحمل في الأسبوع الأول


تغيرات الشهية والروائح

قد تصبح بعض الروائح أكثر إزعاجاً للمرأة. أو قد تتغير رغبتها في تناول بعض الأطعمة خلال بداية الحمل.

وتختلف هذه التغيرات بشكل كبير من امرأة إلى أخرى. وقد لا تظهر إطلاقاً لدى بعض النساء.

تقلصات خفيفة

قد تشعر بعض النساء بتقلصات خفيفة في أسفل البطن حول الفترة التي يحدث فيها انغراس البويضة.

لكن التقلصات ليست علامة مؤكدة على الحمل. لأنها قد تشبه أيضاً الأعراض التي تسبق الدورة الشهرية.

نزيف الانغراس

قد تلاحظ بعض النساء نقاطاً أو نزيفاً خفيفاً حول فترة انغراس البويضة. لكن ليس كل نزيف خفيف يعني حدوث الحمل. كما أن كثيراً من النساء لا يعانين من هذا العرض إطلاقاً.

ويختلف نزيف الانغراس عادةً عن الدورة الشهرية من حيث الكمية والمدة. لكن لا يمكن الاعتماد على شكل النزيف وحده لتحديد سببه.

متى تبدأ أعراض الحمل عادةً؟

تختلف بداية الأعراض بين النساء. وقد لا تظهر أي أعراض خلال الفترة الأولى من الحمل.

وبشكل عام تكون بعض الأعراض أكثر وضوحاً بعد تأخر الدورة الشهرية. عندما ترتفع مستويات هرمون الحمل بدرجة أكبر.

لذلك إذا كانت المرأة تنتظر الحمل. فمن الأفضل عدم تفسير كل تغير جسدي بسيط على أنه علامة حمل. خصوصاً خلال الأيام الأولى.

متى يمكن إجراء اختبار الحمل؟

يمكن إجراء اختبار الحمل المنزلي بعد تأخر الدورة الشهرية للحصول على نتيجة أكثر موثوقية.

وتعمل اختبارات الحمل على الكشف عن هرمون الحمل في البول. وتزداد دقة الاختبار عندما يرتفع مستوى الهرمون.

أما تحليل الدم. فيمكن أن يكشف الحمل في وقت أبكر من اختبار البول في بعض الحالات. ويُستخدم خصوصاً عندما تكون هناك حاجة إلى تأكيد الحمل في مرحلة مبكرة.

هل يمكن معرفة الحمل قبل موعد الدورة؟

قد تتمكن بعض اختبارات الحمل الحساسة من الكشف عن الحمل قبل موعد الدورة المتوقعة. لكن إجراء الاختبار مبكراً قد يعطي نتيجة سلبية رغم وجود حمل. لأن مستوى هرمون الحمل قد لا يكون مرتفعاً بما يكفي للكشف عنه.

لذلك إذا ظهرت نتيجة سلبية مع استمرار غياب الدورة. يمكن إعادة الاختبار بعد عدة أيام.

هل تختلف أعراض الحمل الأول عن الحمل الثاني؟

قد تختلف الأعراض بين حمل وآخر لدى المرأة نفسها. فقد تكون الأعراض واضحة في حمل وغير ملحوظة في حمل آخر.

كما أن بعض النساء لا يشعرن بأي أعراض في بداية الحمل. وهذا لا يعني بالضرورة وجود مشكلة.

شاهد أيضاً:


علامات تدل على أن زوجك يحبك

أسئلة تبحث عنها المرأة قبل الزواج

أخطاء ترتكبها الزوجة دون أن تشعر


يقرأون الآن