لبنان

إضراب "رومية" يدخل يومه الثالث... والسجون تسجل حالة الوفاة الرابعة خلال شهر


إضراب

تتفاقم الأزمة الإنسانية داخل السجون اللبنانية بعد تسجيل حالة الوفاة الرابعة خلال شهر واحد، بالتوازي مع اتساع رقعة الاحتجاجات ودخول الإضراب الشامل في سجن رومية المركزي يومه الثالث، رفضاً لتعليق العمل بقانون العفو العام.

وأعلنت "لجنة أهالي السجناء" وفاة النزيل اللبناني نعمة الحاج، من منطقة عين سعادة، داخل سجن حلبا شمالي البلاد، إثر تدهور حاد في حالته الصحية. وأوضحت اللجنة أن المتوفى أصيب خلال فترة احتجازه بمرض الفشل الكلوي حتى بات مقعداً، وسط صعوبات بالغة في تأمين العلاج والأدوية اللازمة، في ظل تراجع الرعاية الصحية وتدهور البيئة المعيشية للمصابين بالأمراض المزمنة داخل السجون.

ونقلت اللجنة عن موقوفين في سجن حلبا أن الحاج كان يترقب شموله بقانون العفو العام لتلقي الرعاية الطبية خارج السجن أو قضاء أيامه الأخيرة بين أسرته، قبل أن يتوقف تنفيذ القانون إثر الطعن المقدم ضد مفاعيله من النائب جبران باسيل.

وفي هذا الصدد، أشار المحامي والحقوقي محمد صبلوح، عبر حسابه في "فيسبوك"، إلى أن السجين توفي بعد معاناة مع المرض، فيما لا تزال السجون تترقب انتهاء مهلة الطعن "الباسيلي" وسط استمرار المعاناة الصحية للنزلاء.

وعلى صعيد التطورات الميدانية في سجن رومية، واصل نزلاء المبنى (ب) إضرابهم الشامل عن الطعام والدواء لليوم الثالث على التوالي. ونقلت صحيفة "الشرق الأوسط" عن مصدر أمني أن جميع سجناء المبنى - والبالغ عددهم نحو 420 سجيناً، بينهم 156 من السجناء الإسلاميين - انضموا إلى الإضراب منذ مساء الأحد، احتجاجاً على قرار المجلس الدستوري بوقف تنفيذ قانون العفو الصادر عن البرلمان والذي أقره رئيس الجمهورية جوزيف عون.

يقرأون الآن