رياضة

أكثر 10 لاعبين لم يفوزوا بدوري أبطال أوروبا


أكثر 10 لاعبين لم يفوزوا بدوري أبطال أوروبا

أكثر 10 لاعبين لم يفوزوا بدوري أبطال أوروبا

شهد تاريخ دوري أبطال أوروبا العديد من النجوم الذين تركوا بصمة لا تمحى في كرة القدم العالمية. ولكن بعض هؤلاء الأساطير لم يتمكنوا من إضافة الكأس الأوروبية الأغلى إلى خزائنهم. والمفارقة أن عدداً منهم لعب لأندية اعتادت المنافسة على اللقب وامتلكوا سجلات فردية استثنائية. إلا أن الظروف والنتائج لم تكن في صالحهم.

وتكشف قائمة أكثر 10 لاعبين لم يفوزوا بدوري أبطال أوروبا عن مفارقات مثيرة في تاريخ البطولة. بداية من نجوم حصدوا الكرة الذهبية وكأس العالم. وصولاً إلى لاعبين خسروا النهائي أكثر من مرة أو غادروا أندية قبل تتويجها باللقب. ولذلك، فإن غياب هذه الكأس عن سجلهم لا يقلل من مكانتهم بين أعظم لاعبي كرة القدم في التاريخ.

لماذا لم يفز هؤلاء النجوم بدوري أبطال أوروبا؟

لا يرتبط الفوز بدوري أبطال أوروبا دائماً بمستوى اللاعب الفردي. فاللقب يعتمد على قوة الفريق والقرعة والإصابات والجاهزية واللحظات الحاسمة. ولهذا شهدت البطولة على مدار تاريخها حالات لنجوم كبار قدموا مستويات مذهلة. لكنهم لم يحظوا بالفرصة المناسبة للتتويج.

وفي بعض الحالات، كان اللاعب قريباً جداً من اللقب قبل أن يخسر النهائي. بينما واجه آخرون فرقاً قوية في الأدوار الإقصائية أو لعبوا معظم مسيرتهم مع أندية لم تصل إلى النهائي.

أكثر 10 لاعبين لم يفوزوا بدوري أبطال أوروبا

رونالدو نازاريو
رونالدو نازاريو

1. رونالدو نازاريو – الظاهرة البرازيلية

يأتي رونالدو نازاريو (Ronaldo Nazário) في مقدمة أبرز النجوم الذين لم يفوزوا بدوري أبطال أوروبا. فقد كان المهاجم البرازيلي واحداً من أكثر اللاعبين موهبة وتأثيراً في جيله. ونجح في الفوز بكأس العالم والكرة الذهبية إلى جانب ألقاب محلية وقارية أخرى.

ولعب رونالدو لأندية أوروبية كبرى مثل برشلونة وإنتر ميلان وريال مدريد وإيه سي ميلان. لكنه لم يتمكن من الوصول إلى نهائي دوري الأبطال خلال مسيرته. وكان أقرب مشواره في البطولة مع ريال مدريد عندما بلغ نصف النهائي عام 2003. قبل أن يتوقف حلمه الأوروبي.

2. زلاتان إبراهيموفيتش

يعد زلاتان إبراهيموفيتش (Zlatan Ibrahimović) من أشهر المهاجمين في تاريخ كرة القدم الحديثة. ومع ذلك بقي دوري أبطال أوروبا أحد الألقاب الكبرى التي غابت عن سجله.

ولعب النجم السويدي مع مجموعة من أكبر الأندية الأوروبية. من بينها يوفنتوس وإنتر ميلان وبرشلونة وميلان وباريس سان جيرمان ومانشستر يونايتد. والمفارقة الأبرز في مسيرته أن بعض الأندية التي لعب لها حققت البطولة بعد رحيله. ما جعل غياب اللقب عن خزائنه أكثر إثارة للانتباه.

3. جانلويجي بوفون

يمثل جانلويجي بوفون (Gianluigi Buffon) واحدة من أكثر الحالات المؤلمة في تاريخ دوري أبطال أوروبا. فالحارس الإيطالي يصنف على نطاق واسع ضمن أعظم حراس المرمى في تاريخ اللعبة. لكنه لم يرفع الكأس الأوروبية رغم وصوله إلى النهائي عدة مرات.

وبلغ بوفون نهائي البطولة مع يوفنتوس في أعوام 2003 و2015 و2017. لكنه خسر في المناسبات الثلاث. ورغم فوزه بعدد كبير من الألقاب المحلية ووصوله إلى قمة كرة القدم العالمية مع منتخب إيطاليا. بقي لقب دوري الأبطال بعيداً عنه.

4. دييجو مارادونا

يعد دييجو مارادونا (Diego Maradona) أحد أعظم لاعبي كرة القدم على الإطلاق. إلا أن حقبته الكروية لم تتزامن مع النظام الحالي لدوري أبطال أوروبا.

ولعب مارادونا في بطولة كأس أوروبا للأندية الأبطال. وهي المسابقة التي سبقت دوري أبطال أوروبا بصيغته الحديثة. مع نابولي في مناسبات محدودة. لكنه لم يتمكن من التتويج بها. وعلى الرغم من ذلك. فإن إرثه التاريخي لا يرتبط فقط بالألقاب الأوروبية. بل بما قدمه مع الأرجنتين ونابولي وبرشلونة.

5. روبرتو باجيو

كان روبرتو باجيو (Roberto Baggio) واحداً من أكثر اللاعبين الإيطاليين موهبة في جيله. كما فاز بالكرة الذهبية عام 1993 وترك بصمة كبيرة مع أندية مثل يوفنتوس وميلان وإنتر ميلان.

ولكن رغم انتقاله بين عدد من الأندية الكبرى في إيطاليا. لم يتمكن باجيو من إضافة لقب دوري أبطال أوروبا إلى مسيرته. وتبقى مسيرته مثالاً واضحاً على أن اللعب ضمن أندية كبيرة لا يضمن بالضرورة الوصول إلى التتويج الأوروبي.

6. فرانشيسكو توتي

يحتل فرانشيسكو توتي (Francesco Totti) مكانة خاصة بين أساطير كرة القدم بسبب ارتباطه التاريخي بنادي روما. فقد اختار النجم الإيطالي البقاء مع نادي العاصمة الإيطالية طوال مسيرته تقريباً. رغم اهتمام العديد من الأندية الكبرى بخدماته.

وهذا الوفاء الاستثنائي منح توتي مكانة أسطورية لدى جماهير روما. لكنه في المقابل قلل من فرصه في اللعب بشكل منتظم ضمن فرق تنافس على لقب دوري أبطال أوروبا. ورغم نجاحاته الفردية ومحلياً مع روما. لم يتمكن من رفع الكأس الأوروبية.

7. باتريك فييرا

يعتبر باتريك فييرا (Patrick Vieira) أحد أبرز لاعبي خط الوسط في جيله. كما كان قائداً لفريق أرسنال الذي أنهى موسم الدوري الإنجليزي الممتاز 2003-2004 من دون هزيمة.

وخلال مسيرته لعب فييرا مع أندية كبيرة مثل أرسنال ويوفنتوس وإنتر ميلان. وتبرز إحدى المفارقات في مسيرته عندما غادر إنتر في يناير 2010 متجهاً إلى مانشستر سيتي. قبل أن يتوج إنتر بلقب دوري أبطال أوروبا في نهاية الموسم بقيادة جوزيه مورينيو.

8. رود فان نيستلروي

كان رود فان نيستلروي (Ruud van Nistelrooy) من أخطر المهاجمين في أوروبا خلال فترة تألقه مع مانشستر يونايتد وريال مدريد. وتميز المهاجم الهولندي بقدرة استثنائية على التسجيل في دوري أبطال أوروبا. كما تصدر قائمة هدافي البطولة في أكثر من موسم.

ومع ذلك، لم يتمكن من الوصول إلى التتويج النهائي. لتبقى الكأس الأوروبية الكبرى واحدة من الألقاب الغائبة عن مسيرته رغم سجله التهديفي المميز.

مايكل بالاك
مايكل بالاك

9. مايكل بالاك

يحمل مايكل بالاك (Michael Ballack) واحدة من أكثر القصص إثارة للحسرة في دوري أبطال أوروبا. فقد كان لاعب الوسط الألماني قريباً من التتويج في أكثر من مناسبة. لكنه خسر النهائي مرتين.

جاءت الخسارة الأولى مع باير ليفركوزن في نهائي عام 2002 أمام ريال مدريد. ثم تكررت المأساة مع تشيلسي في نهائي 2008 أمام مانشستر يونايتد. عندما حسم اللقب بركلات الترجيح. ولذلك ارتبط اسم بالاك لفترة طويلة بلقب اللاعب "المنحوس" في المنافسات الأوروبية. رغم مسيرته الكبيرة وألقابه العديدة.

10. سيسك فابريجاس

كان سيسك فابريجاس (Cesc Fàbregas) من أبرز لاعبي خط الوسط في جيله. وارتبط اسمه بأندية كبيرة مثل أرسنال وبرشلونة وتشيلسي. ووصل فابريجاس إلى نهائي دوري أبطال أوروبا مع أرسنال عام 2006. لكنه خسر أمام برشلونة.

وتزداد المفارقة أن اللاعب انتقل لاحقاً إلى برشلونة عام 2011 بعد تتويج النادي باللقب. ثم غادره في 2014. قبل أن يحقق برشلونة اللقب مرة أخرى في عام 2015.

نجوم آخرون غاب عنهم لقب دوري الأبطال

لا تقتصر القائمة على هؤلاء اللاعبين. إذ توجد أسماء أخرى كبيرة لم تتمكن من الفوز بالبطولة الأوروبية. ومن أبرزها المدافع الإيطالي فابيو كانافارو. الذي فاز بكأس العالم والكرة الذهبية عام 2006. لكنه لم يتوج بدوري أبطال أوروبا.

وكما يمكن أن تضم القائمة عدداً من النجوم الذين اقتربوا من اللقب في مراحل مختلفة من مسيرتهم. لكنهم لم يتمكنوا من حسم البطولة. وهذا يؤكد أن دوري أبطال أوروبا من أكثر البطولات صعوبة حتى بالنسبة إلى أفضل لاعبي العالم.

ما الذي يجعل غياب دوري الأبطال مفارقة كبيرة؟

تزداد المفارقة عندما يمتلك اللاعب سجلاً حافلاً بالبطولات الفردية والجماعية. لكنه يفشل في تحقيق لقب واحد بعينه. فبعض اللاعبين في هذه القائمة فازوا بكأس العالم أو الكرة الذهبية أو البطولات المحلية الكبرى. بينما وصل آخرون إلى نهائي دوري الأبطال أكثر من مرة.

ومع ذلك، فإن غياب اللقب لا ينتقص من إرثهم الكروي. فبوفون مثلاً يعد من أعظم حراس المرمى. ورونالدو نازاريو من أكثر المهاجمين موهبة في التاريخ. بينما يمثل توتي وباجيو وزلاتان أسماء لا تزال حاضرة بقوة في ذاكرة كرة القدم العالمية.

وفي النهاية، تكشف قائمة أكثر 10 لاعبين لم يفوزوا بدوري أبطال أوروبا عن جانب مثير من كرة القدم. إذ إن بعض أعظم النجوم في تاريخ اللعبة لم يتمكنوا من إضافة الكأس الأوروبية إلى سجلاتهم رغم اللعب لأندية كبيرة وتحقيق إنجازات استثنائية. ويبقى دوري أبطال أوروبا بطولة تحسمها التفاصيل واللحظات الحاسمة بقدر ما يحسمها مستوى النجوم.

شاهد أيضاً
أعلى 10 رواتب للاعبي كرة القدم

أكثر 10 أندية شعبية في العالم

أفضل 10 لاعبين في تاريخ كرة القدم

يقرأون الآن