لبنان

بوصعب: بالتحدي لا يمكن لأحد انتخاب رئيس

بوصعب: بالتحدي لا يمكن لأحد انتخاب رئيس

أكد نائب رئيس المجلس النيابي الياس بوصعب، خلال العشاء السنوي للرابطة اللبنانية للروم الأرثوذكس في فندق فينيسيا بدعوة من رئيسها صلاح رستم، أن أزمة انتخاب رئيس للجمهورية ليست سهلة وبالتحدي لا يمكن الوصول الى حل، لافتا: "الأربعاء المقبل هناك جلسة لانتخاب رئيس، ولكن هذه الجلسة لا يتوقع لها أحد أنها سيتم أنتخاب الرئيس فيها. لماذا؟ لأنه بالتحدي لا يمكن لأحد انتخاب رئيس للجمهورية، ونحن مقبلون على تحدٍ. كل نائب يقول انا سأنتخب رئيس جمهورية، ولماذا لم يقدم على ذلك؟ السبب هو غياب الحوار الحقيقي ولا أحد يتحدث إلى الآخر من منطلق حوار منفتح وديمقراطي. دستورنا يسمح بأن يقاطع النائب الجلسة إذا لم يرَ فيها مصلحته في انعقادها. والدليل على كلامي أن الفريقين هددا بمقاطعة الجلسات. المخرج هو أن نجلس معًا. بالتحدي لن نصل إلى حل. حتى لو تمّ انتخاب رئيس بالتحدي، لن تُحل مشاكل لبنان وأزماته. المطلوب قناعة مشتركة لدى كل الفرقاء من أجل الوصول إلى نقلة نوعية من خلال أن يكون لدينا رئيس جمهورية ورئيس حكومة يتعاونان من أجل مصلحة لبنان من خلال حكومة لديها خارطة طريق للإصلاحات".

وأضاف: " نحن بحاجة في لبنان إلى إعادة تثقيف وجهودنا يجب أن تصب في هذا الإتجاه، إتجاه الثقافة السياسية الحقة، في مجتمعاتنا وجامعاتنا ومدارسنا. هذه الثقافة تربّي أجيال الغد، والأجيال التي لم تولد بعد على الصدق والنزاهة والحرية والديمقراطية الحقة والصحيحة، وهذه القيم الثقافية توصل لبنان ألى دولة مستقرة ومزدهرة".

بالنسبة إلى موضوع النزوح السوري، قال: " قضية النزوح يجب أن تُحل لأنها تؤثّر سلبًا على لبنان إقتصاديًا وإجتماعيًا وصحيًا وتربويًا. أربعون بالمئة من خسائر لبنان هي بسبب النزوح السوري الى لبنان. الكهرباء، المياه، الصحة، المدارس، المواد الغذائية المدعومة والدواء المدعوم. لدينا إقتصادان في لبنان وليس إقتصاد واحد. بالتالي فإن المجتمع الدولي وتحت عنوان حقوق الإنسان يمنع حل المشكلة. الموضوع اليوم اختلف عن السابق وهناك اجماع بين اللبنانيين أن هذه الملف يجب معالجته لنستطيع الخروج من أزمتنا الإقتصادية".

وبالنسبة لموضوع صندوق النقد الدولي، قال: " يجب الوصول إلى خواتيمه السعيدة، ليس لأننا بحاجة إلى أربعة أو خمسة مليارات دولار ولكن من أجل استعادة الثقة الدولية والمجتمع الدولي بلبنان. وإذا عادت الثقة فاللبنانيون قادرون على انعاش اقتصاد بلدهم ولإعطاء الثقة بالمصارف وللإستثمار في لبنان، وهذا يتطلب أولًا انتخاب رئيس جمهورية وحكومة وإصلاحات". 

يقرأون الآن