تزايد الهجمات والنزوح في إقليم دارفور بالسودان

 أشارت جهات تراقب الصراع في السودان، اليوم الاثنين، الى سيطرة قوات الدعم السريع شبه العسكرية على بلدة في جنوب إقليم دارفور، ما تسبب في اندلاع اشتباكات وحدوث عمليات نهب وبدء موجة نزوح جديدة.

وتسببت اشتباكات بين قوات الدعم السريع والجيش في أنحاء بلدة كاس، في فرار نحو خمسة آلاف أسرة، بعضها من مخيمات للنازحين، بحسب نظام تتبع تديره المنظمة الدولية للهجرة.

وأعلنت قوات الدعم السريع، أمس الأحد، سيطرتها على قاعدة للجيش في كاس، إذ استولت على مركبات وأسلحة وأسرت 30 جنديا في إطار الصراع الأشمل.

ونددت هيئة محامي دارفور التي تراقب الصراع، بما وصفته بأنه هجوم على كاس من جانب قوات الدعم السريع أدى إلى حالات نهب وسرقة.

وقال أحد الشهود الفاضل محمد لرويترز "إن اشتباكات عنيفة وقعت في البلدة أسفرت عن ثلاث حالات وفاة على الأقل ونزوح سكان نحو الشرق".

كذلك، وقعت اشتباكات عنيفة في مدينة بحري، الجمعة الماضية.

وأعلن الفريق أول محمد حمدان دقلو المعروف باسم حميدتي، اليوم الاثنين، تحقيق قواته انتصارا في مدينة بحري.

وقال حميدتي في البيان "لقد كان ولا يزال خيار السلام والاستقرار في دولة الحرية والعدالة والمساواة هو خيارنا. ومع ذلك جاهزون لخيار الحرب ومستعدين للتضحية بأنفسنا ليعيش شعبنا كريما مصونا موحدا في وطن يتساوى فيه الجميع في الحقوق والواجبات".

وعلى الرغم من إظهار الطرفين انفتاحا على جهود الوساطة الإقليمية والدولية، فلم يثمر أي منها عن وقف دائم لإطلاق النار.

رويترز

يقرأون الآن