دولي آخر تحديث في 
آخر تحديث في 

بعد موافقة "حماس" على الهدنة.. نتنياهو تحت ضعط الشارع الاسرائيلي

بعد موافقة

فور إعلان حركة حماس الموافقة على وقف إطلاق النار في قطاع ‏غزة، تحرك متظاهرون إسرائيليون وأفراد عائلات الرهائن ‏الموجودين لدى حماس للمطالبة بالتوصل إلى صفقة بشكل فوري، ‏فيما دعت أوساط المعارضة إلى التعامل بجدية مع المقترح.‏

وقطع متظاهرون إسرائيليون شارع بيغن في تل أبيب وذلك للمطالبة ‏بعقد صفقة تبادل عاجلة مع حركة حماس لوقف إطلاق النار وعودة ‏الرهائن.‏

وأشارت والدة أحد الرهائن الى أنه "الآن هو الوقت المناسب للحكومة ‏لإعادة الرهائن إلى الوطن وإلا سنحرق البلاد".‏

وقالت والدة الرهينة ماتان زانجوكر إيناف زانجوكر، للقناة ‏الإسرائيلية (12)، مخاطبة رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو: "هذا هو ‏وقتك. كن شجاعًا، كن قائدًا. يجب على الحكومة ومجلس الوزراء ‏الحربي قبول الاتفاق. كل واحد من رهائننا يجب أن يعود إلى ‏المنزل."‏

وتابعت "إذا فوتت حكومتنا ورئيس وزرائنا هذه الفرصة - ربما ‏تكون فرصتي الأخيرة لرؤية ماتان يعود إلى الوطن ولعائلات أخرى ‏لرؤية أحبائهم يعودون إلى الوطن - فسوف أخرج جميع الإسرائيليين. ‏ستحترق الشوارع، وستحترق البلاد. .. لا يمكننا أن نلعب بهذه ‏الطريقة بحياة الناس".‏

وبالموازاة مع ذلك، قال منتدى عائلات المحتجزين الإسرائيليين: ‏‏"نرحب بإعلان حركة حماس وندعو الحكومة لجعل هذا البيان اتفاقا ‏تاما مع الحركة".‏




لابيد: الصفقة أو العار

بدوره هاجم زعيم المعارضة الإسرائيلية يائير لابيد الحكومة ودعا ‏إلى ضرورة البناء على التطورات الأخيرة والتحرك إلى القاهرة من ‏إجل إعادة المختطفين.‏

وكتب على منصة "إكس": "الحكومة التي تريد إعادة المختطفين تعقد ‏الآن نقاشا عاجلا وترسل الفرق إلى القاهرة، ولا تصدر بشكل ‏هستيري 3 إحاطات مختلفة من أطراف مختلفة وتسحق قلوب ‏الأهالي. إنه عار وطني". ‏

‏ ويخرج أسبوعيا آلاف المتظاهرين الإسرائيليين إلى الشوارع، ‏للمطالبة بإجراء انتخابات جديدة وحث الحكومة على اتخاذ مزيد من ‏الإجراءات لإعادة الرهائن المحتجزين في غزة.‏

حماس توافق على الهدنة

‏ وكانت حركة حماس قد أعلنت الإثنين، موافقتها على المقترح ‏المصري القطري لوقف إطلاق النار في قطاع غزة، بحسب بيان من ‏الحركة.‏

‏ وفي أول رد لإسرائيل على إعلان حماس قال المتحدث باسم الجيش ‏الإسرائيلي دانييل هاغاري إنه تجري دراسة رد حماس على مقترح ‏الهدنة "بجدية"، فيما بدأت عاصفة من التشكيك من جانب مسؤولين ‏سياسيين.‏

يقرأون الآن